الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 يونيو 2026 | 24 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

"نيويورك تايمز" تشيد بمشاركة "العلوم والتقنية" في إثبات مبدأين من نظرية أينشتاين

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأحد 22 فبراير 2009 5:15
"نيويورك تايمز" تشيد بمشاركة "العلوم والتقنية" في إثبات مبدأين من نظرية أينشتاين
"نيويورك تايمز" تشيد بمشاركة "العلوم والتقنية" في إثبات مبدأين من نظرية أينشتاين

أشادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بالدور المهم والفعال، الذي أسهمت به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في إنقاذ التجربة الفضائية لاختبار وإثبات مبدأين من نظرية النسبية العامة لأينشتاين، وذلك عبر مشروع "مسبار الجاذبية – ب"، الذي يعد باكورة تعاون بين "المدينة" وجامعة ستانفورد الأمريكية. وتنشئ "المدينة" من خلال هذا التعاون مركزا متميزا مشتركا في مجال الفضاء والطيران، كما تشارك في إطار هذا التعاون في مشاريع عديدة من ضمنها تجارب فضائية ستطبق عبر أقمار صناعية سعودية.

وفي هذا السياق، أوضح الأمير الدكتور تركي بن سعود آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث، أن الاتفاق مع جامعة ستانفورد يأتي في إطار حرص المملكة على تكوين علاقة تعاون للمهمات الفضائية المقبلة، حيث ينص الاتفاق على أن يكون هناك تعاون تقني بين "المدينة" والجامعة في تحليل التجارب وأنظمة القمر الصناعي "مسبار الجاذبية"، حيث تم إرسال عدد من المختصين في "المدينة" للعمل جنبا إلى جنب مع الباحثين في ستانفورد.

وقال الأمير الدكتور تركي إن إخصائيين ومهندسين من البرنامج الوطني لتقنية الأقمار الصناعية في المدينة سيقومون بتصميم وتصنيع أنظمة جديدة مبنية على هذه التجربة في تجارب مستقبلية.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أشادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بالدور المهم والفعال، الذي أسهمت به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في إنقاذ التجربة الفضائية لاختبار وإثبات مبدأين من نظرية النسبية العامة لأينشتاين، وذلك عبر مشروع "مسبار الجاذبية – ب" الذي يعد باكورة تعاون بين المدينة وجامعة ستانفورد الأمريكية.

وتقوم المدينة من خلال هذا التعاون بإنشاء مركز تميز مشترك في مجال الفضاء والطيران، كما تشارك في إطار هذا التعاون في مشاريع عديدة من ضمنها تجارب فضائية ستطبق عبر أقمار صناعية سعودية.

#2#

وفي هذا السياق، أوضح الأمير الدكتور تركي بن سعود آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث، أن الاتفاق مع جامعة ستانفورد يأتي في إطار حرص المملكة على تكوين علاقة تعاون للمهمات الفضائية المقبلة، حيث ينص الاتفاق على أن يكون هناك تعاون تقني بين المدينة والجامعة في تحليل التجارب وأنظمة القمر الصناعي "مسبار الجاذبية"، حيث تم إرسال عدد من المختصين في المدينة للعمل جنبا إلى جنب مع الباحثين في ستانفورد.

وقال الأمير الدكتور تركي إن إخصائيين ومهندسين من البرنامج الوطني لتقنية الأقمار الصناعية في المدينة، سيقومون بتصميم وتصنيع أنظمة جديدة مبنية على هذه التجربة في تجارب مستقبلية، مضيفا: "أن هذه الأنظمة ستختبر عبر الأقمار الصناعية السعودية، فضلا عن بعض التجارب المشتركة على هذه الأقمار بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".

وأعلن نائب رئيس المدينة، إطلاق مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية قمرين صناعيين جديدين في 2011.

من جانبها، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن التعاون بين جامعة ستانفورد ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في هذا المشروع جاء بعد أن اضطرت "ناسا" للتوقف عن رعاية ودعم هذا المشروع في منتصف العام الماضي، على الرغم من التقدم الذي أحرزه فريق البحث بعد أربعة أعوام من العمل عقب إطلاق المسبار في 2004.

فيما ذكر البروفيسور فرانسيس إيفريت الباحث من جامعة ستانفورد في تجربة "مسبار الجاذبية – ب" لاختبار نظرية النسبية العامة لأينشتاين، أنه بسبب أخطاء بسيطة في عملية القياس أثناء المرحلة السابقة فإن التجربة لم تتم كما خطط لها تماماً، مشيرا إلى أن الفريق يعمل في الفترة الحالية على حل المشكلة من خلال إزالة أثر الأخطاء في النتيجة للوصول إلى النتيجة الصحيحة كما لو كانت القياسات بدون أخطاء.

وأشار البروفيسور إيفريت إلى أن الفريق العلمي تمكن حتى الآن من الحصول على نتائج مذهلة مقاربة جدا للنتائج المتوقعة نظريا، ويأمل في الحصول على نتائج شبه مطابقة للنتائج النظرية لمبدأي النظرية النسبية في منتصف عام 2010م، حيث سيتم الإعلان عنها للعالم أجمع.

من جهته، قال الدكتور هيثم التويجري الباحث في المشروع، إن العمل التعاوني بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجامعة ستانفورد من خلال هذه التجربة البارزة يشمل فيزياء الفضاء الأساسية، وكذلك بحوثا تطبيقية منها على سبيل المثال تصميم وتصنيع جايروسكوب دقيق جدا، فيزياء درجات الحرارة المتدنية جدا، تقنيات القياس المغناطيسي الدقيق للنظم، والإلكترونيات المتقدمة والتقنيات البصرية.

وأضاف التويجري: "إن الباحثين السعوديين يعملون بالتعاون مع نظرائهم في الجامعة الأمريكية في مشاريع أخرى، منها مشروع تطوير آخر ما وصلت إليه تقنيات ليزر الأشعة فوق البنفسجية، وتقنيات الاستشعار الزاوي "angular sensing technologies"، فضلا عن تصنيع أنظمة واختبارها في الفضاء باستخدام أقمار صناعية سعودية مطورة ومصنعة في المدينة لإجراء جميع الاختبارات اللازمة لاستخدامها مستقبلا في تجارب وبحوث فضائية بالغة الدقة، مثل الهوائي الفضائي باستخدام الليزر التداخلي "LISA"، ومراقب الانفجار الكبير "BBO"، وبحوث عدم التناسق الزمني في الفضاء "STAR".

وفي إطار التعاون القائم بين المدينة وجامعة ستانفورد في هذا المشروع البحثي الكبير، تبدأ اليوم سلسلة محاضرات علمية يستعرض من خلالها البروفيسور فرانسيس إيفريت الباحث في هذا المشروع "التقنيات المطورة في القمر الصناعي "مسبار الجاذبية - ب"، حيث تستمر هذه المحاضرات على مدى ثلاثة أيام.

وأبرز الموقع الإلكتروني لجامعة ستانفورد الأمريكية هذا التعاون بمزيد من الاهتمام على موقعه.

يذكر أن العمل على مشروع "مسبار الجاذبية - ب" Gravity Probe B بدأ في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، بدعم من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، بهدف إثبات مبدأين من نظرية أينشتاين للنسبية العامة، الأول والمسمى "الأثر الجيوديسي" Geodetic effect والذي ينص على أن جسما كبيرا كالأرض يقوم بطي الزمن كما تنطوي صفيحة مطاطية عند رمي كرة ثقيلة بها، أما الثاني والمعروف باسم "جر- الإطار" Frame-dragging، والذي يقول إن دوران جسم كبير جدا سيقوم بلف الفضاء والزمن المقارب له حال دورانه كما لو قمنا بإدارة الكرة الثقيلة الموجودة على الصفيحة المطاطية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية