يجد الملياردير الأمريكي جورج سوروس الأزمة المالية الحالية أكثر خطورة من الركود العالمي الكبير في عام 1929، ويرى أن تداعياتها على العالم تساوي تداعيات تفكك الاتحاد السوفيتي. وأشار سوروس الذي كان يتحدث في جامعة كولومبيا بنيويورك إلى أن إفلاس بنك الاستثمار "ليمان برذرز" في سبتمبر الماضي مثل نقطة تحول في اتجاه انهيار النظام المالي والاقتصادي، حيث وقع نظام اقتصاد السوق في هاوية سحيقة لا يرى سوروس قاعها بعد.

