الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

قالت مصادر سورية أمس إن العاصمة دمشق ستشهد هذا الأسبوع زيارة وفود عربية أمريكية وأوروبية وتركية لمناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية وقضايا إقليمية راهنة.

وبدأت أمس مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فريرو فالدنر زيارة إلى دمشق لمناقشة العلاقات السورية- الأوروبية وإبرام اتفاقية شراكة بين الجانبين، وفقا لما أعلنته المفوضية الأوروبية.

وقالت المصادر إن رئيس البرلمان التركي كوكسال توبتان سيزور دمشق أيضا للقاء الرئيس السوري بشارالأسد ورئيس مجلس الشعب ومسؤولين آخرين.

وكانت مصادر واسعة الاطلاع قد أكدت أن ما تردد عن زيارة يقوم بها إلى دمشق ثلاثة وفود برلمانية أمريكية منفصلة هذا الأسبوع أهمها الوفد الذي سيترأسه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الديمقراطي جون كيري الذي يزور دمشق نهاية الأسبوع في إطار جولة له في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يلتقي كيري خلال زيارته الأسد وكبار المسؤولين السوريين. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب السوري (البرلمان) سليمان حداد إن هذه الوفود "تدرك تماما أن لا سلام دون سورية، وأن كل الأطراف والمجتمعات تعرف جيدا أن سورية تمد يدها للسلام وأن إسرائيل لم تعد مهتمة بالسلام".

ومن المتوقع أن يلتقي البرلمانيون الأمريكيون الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين ومسار العملية السلمية في المنطقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية