الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026|18 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

كشفت لـ "الاقتصادية" مصادر في هيئة الطيران المدني عن خطة لتقصير زمن الرحلات بين المناطق الرئيسية في السعودية، حيث ستستهدف في المرحلة الأولى رحلات طيران الرياض ـ جدة ـ الرياض.

وأوضحت المصادر، أن تقصير فترات الطيران يساعد على تخفيض كمية الوقود المستخدم في الطائرات وزيادة العمر الافتراضي, مع تقليل الآثار البيئية.

وأكد لـ "الاقتصادية" المهندس محمد السالمي نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن الهيئة تتولى حاليا إنشاء مراكز مراقبة في الرياض وجدة, وسيتم تسلم مركز المراقبة في الرياض الشهر المقبل, كما سيتم تسلم مشروع مركز المراقبة في جدة في نيسان (أبريل) المقبل, مشيرا إلى أن تكاليف مركزي المراقبة تبلغ 220 مليون ريال.

وأضاف السالمي "أن مراكز المراقبة الجديدة بها أنظمة حديثة وتوفر سرعة في التعامل والاطلاع على الحركة الجوية وتوفر وسائل اتصال أفضل مع الطائرات لتنظيم الحركة الجوية".

وأوضح السالمي، أن المقام السامي وافق على إنشاء منظومة الردادات المدنية, مضيفا بقوله "نحن في فترة اتخاذ قرار مبدئي واختيار المقاول لتنفيذ المشروع, وكل ما تتحسن الإمكانيات نسهم في زيادة الحركة الجوية".

من جهته، أوضح إبراهيم الجابري مدير إدارة الحركة الجوية، أن مشروعي مركز المراقبة في الرياض وجدة أن سيوفر تقنيات عالية تمكن المراقب الجوي من تقصير المسافات, نظرا للتقنية والمهارة.

وأضاف الجابري" نهدف إلى تقصير مدة الرحلات الجوية وتخفيض كمية الوقود المستخدم وتقليل الآثار على البيئة".

وأكد الجابري، أن الهيئة ستوفر طرقا جوية مباشرة من جدة إلى الرياض ستسهم في تقليل فترات الطيران من خلال الطرق المباشرة التي ستخدم المناطق الرئيسية في المملكة.

وبين الجابري، أن الهيئة تهدف إلى إيجاد طرق اقتصادية للطائرات بأقل تأثير في البيئة مع مراعاة متطلبات القوات الجوية ومتطلبات الطيران المدني, وإيجاد زمن طيران أقل يساعد على زيادة العمر الافتراضي للطائرات ويسهم في تخفيض التكاليف إجمالا.

وقال الجابري" المجال الجوي يعد بنية تحتية للمطارات ولابد أن نواكب تطوير المطارات وتطوير شركات الطيران بتطوير مماثل للمجال الجوي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية