خلال جولة "الاقتصادية" على ما يقارب من 100 مسجد من المساجد المنتشرة في العاصمة الرياض، رصدنا أن 90 في المائة من المساجد تفتقد الخدمات المقدمة للمعاقين حركياً بدءاً من عدم وجود مواقف سيارات خاصة للمعوقين قريباً من المدخل، وعند وجودها لا توجد لوحات إرشادية للمواقف، وعدم وجود دورات مياه خاصة لهم حسب المعايير اللازمة، ونهاية بعدم وجود منحدرات للمعوقين لتسهيل حركة الدخول والخروج، وأن وجود بعض هذه الأشياء يرجع إلى اجتهاد إمام المسجد ومؤذنه وجماعة المسجد بحسب ذكر أئمة المساجد لنا.
يذكر الشيخ إبراهيم عبد العزيز بن إبراهيم إمام أحد المساجد وسط الرياض، أن مسجده يخلو من جميع الخدمات التي تعين المصلين من المعوقين على تأدية الفرائض، فلا دورات مياه مناسبة لهم، ولا موقف خاص لهم، وأنهم اضطروا حينما أصيب أحد جماعة المسجد بحادث مروري أقعده عن الحركة وأجبره على استخدام الكرسي إلى إنشاء منحدر أمام باب المسجد يساعده على الدخول، وأن المسجد الذي يؤمه بقي أكثر من خمس سنوات دون تهيئة مكان مناسب لدخول المعوقين وخروجهم.
ويرى إمام المسجد أن كثيراً من المساجد تفتقد الخدمات التي تعين المعوق على تأدية صلواته بكل راحة، مبيناً أن المعوقين هم جزء مهم من أفراد المجتمع، ويجب تهيئة المكان لهم.