الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي الأحد، أن حصة المواطن الأردني من المياه هي "الأدنى في العالم" وفي تناقص مستمر.

وقال الذهبي في جلسة لمجلس النواب خصصت لمناقشة واقع المياه في المملكة إن الأردن يواجه اختلالا مزمنا في معادلة السكان والموارد المائية وتعد حصة الفرد من موارد المياه من أدنى الحصص في العالم وهي في تناقص مستمر".

وأضاف الذهبي في تصريحات أوردتها الوكالة الأردنية للأنباء (بترا) إن "ضغط السكان على موارد المياه في الأردن لم يكن في أي وقت مضى بالشدة التي هي عليها اليوم، فالزيادة في أعداد سكان المملكة لم تكن طبيعية ومتواضعة".

وأوضح الذهبي أن "الأردن استضاف عدة موجات من الزيادة في السكان نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط وللهجرة القسرية التي نتجت عن هذه الصراعات والتي كان أولها عام 1948 ثم في عام 1967 (للفلسطينيين) تلاها نزوح أعداد كبيرة بمئات الآلاف من الكويت في 1990 (معظمهم أردنيون من أصول فلسطينية) وكان آخرها نزوح مئات الآلاف من العراقيين إلى الأردن عام 2003".

وأشار إلى أنه "في كل موجة من هذه الهجرات القسرية حصل خلل فاقم في معادلة السكان وموارد المياه".

والأردن البالغ عدد سكانه نحو ستة ملايين نسمة، يعد من أكثر عشر دول في العالم افتقارا للمياه ويعتمد على الأمطار لسد حاجاته.

ويحتاج الأردن الذي تغطي الصحارى 92 في المائة من أراضيه إلى 1600 مليار متر مكعب من المياه لسد حاجاته عام 2015.

ويسعى الأردن إلى البحث عن مصادر جديدة للمياه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية