الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إسرائيل باستخدام ذخيرة تحتوي على فوسفور أبيض خلال هجومها على قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه لن يقدم تفاصيل بشأن الذخيرة التي يستخدمها في قطاع غزة لكنه أضاف "لقد أكدنا أن الجيش الإسرائيلي يستخدم فقط أسلحة مسموحا بها بموجب القانون الدولي". وأكد الجيش في عام 2006 أنه استخدم قذائف بها فوسفور أثناء حربه ضد مقاتلي حزب الله في لبنان. والفوسفور الأبيض له عديد من التطبيقات العسكرية فتستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض بشكل أساسي لصنع سواتر من الدخان أو لتحديد أهداف كآلية للإشارة للمواقع لكنها أيضا أسلحة حارقة. وقالت هيومان رايتس ووتش إن إسرائيل تستخدم فيما يبدو هذا النوع من الذخائر لإخفاء عملياتها العسكرية "وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقا للقانون الإنساني الدولي". ولا يعد الفوسفور الأبيض سلاحا كيماويا بموجب المعاهدات الدولية. وهو مادة شبه شفافة تشبه الشمع وهي عديمة اللون أو ضاربة للصفرة تشبه رائحتها رائحة الثوم قليلا. وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند نحو 30 درجة مئوية وقد يكون من الصعب إطفاؤها. وهناك اتفاقية دولية تعد معاهدة لحظر استخدام أسلحة تقليدية معينة وبدء سريانها في عام 1983. ويحظر البروتوكول الثالث من الاتفاقية استخدام أسلحة حارقة ضد المدنيين. كما يحظر البروتوكول استخدامها ضد أهداف عسكرية داخل تجمعات سكانية إلا إذا كانت الأهداف منفصلة بوضوح عن المدنيين وإذا جرى اتخاذ "جميع الاحتياطات الممكنة" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. وقد استخدمها (قذائف الفسفور) الجيش الأمريكي في العراق إذ أقر البنتاجون باستخدام ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض ضد من وصفهم بمقاتلين أعداء في هجوم بقيادة مشاة البحرية الأمريكية في مدينة الفلوجة العراقية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 شمل قتالا ضاريا داخل مناطق حضرية. وأطلقت قذائف تحتوي على الفوسفور الأبيض على مسلحين في خنادق أو مواقع مغطاة أخرى لإخراجهم منها تحت تأثير الدخان ثم ضربهم بعد ذلك بقذائف مدفعية شديدة الانفجار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية