الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

يسعى الجيش الأمريكي الذي يكافح لتأمين القوة البشرية اللازمة فيما يخوض حربين في العراق وأفغانستان إلى التودد للشبان الأمريكيين بألعاب الفيديو وخرائط شركة جوجل وهجمات بالمحاكاة على مواقع العدو من طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي.

وبعيدا عن مناخ التجنيد المعتاد بطاولاته المعدنية وجنود في الزي الرسمي داخل مبنى عسكري كئيب استثمر الجيش 12 مليون دولار في منشأة تبدو كمزيج من صالة استقبال في فندق فخم وقاعة لألعاب الفيديو.

ويضم مركز تجربة الجيش الأمريكي الواقع داخل مركز فرانكلين

ميلز التجاري في فيلادلفيا 60 جهاز كمبيوتر شخصيا محملا بألعاب فيديو عسكرية خاصة و19 برنامجا لجهاز "إكس بوكس 360" لألعاب الفيديو وسلسلة من الشاشات التفاعلية تقدم وصفا لقواعد عسكرية وخيارات مهنية بكثير من التفصيل. ويمكن للراغبين في التجنيد تمضية بعض الوقت بالجلوس على الأرائك والاستماع إلى موسيقى الروك التي تملأ الأركان. وحتى الآن سجل المركز 33 مجندا بدوام كامل وخمسة جنود احتياط وهو ما يواكب بالكاد أداء خمسة مراكز تقليدية للتجنيد حل محلها.ويغوي مركز فيلادلفيا الشبان بغرفة منفصلة يطلق داخلها المجندون المستقبليون النار من سيارة همفي حقيقية على مخيمات للعدو مقامة على ديكور لأرض معركة بارتفاع 5. 4 متر مع مؤثرات صوتية تصم الاذان.وفي غرفة أخرى يستطيع من يميلون إلى شن هجوم من عل المشاركة في غارات بالهليكوبتر حين يخرج الجنود الأعداء من مخابئهم ليقتلوا بنيران أسلحة أوتوماتيكية يطلقها جهاز للمحاكاة على متن طائرة من طراز أباتشي أو بلاك هوك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية