الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي على منطقة الشيخ زايد في شمال قطاع غزة.

وقال المصدر الطبي إن "ثلاثة مواطنين استشهدوا في منطقة الشيخ زايد الإسكانية في شمال قطاع غزة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي". وتابع "أصيب عدد من المواطنين أيضا".

من جهة ثانية، أوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي شن غارة على شرق عبسان في جنوب قطاع غزة ما "أدى إلى جرح ثمانية من المواطنين".

وكانت طفلة فلسطينية وامرأتان قد قتلن في قصف مدفعي وإطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة.

وقالت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان إن طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام "استشهدت برصاص الجيش الإسرائيلي شرق جباليا، كما قتلت سيدتان في قصف مدفعي شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة".

وأوضحت المصادر أن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح شرق جباليا في إطلاق نار وقصف مدفعي.

وبذلك يرتفع إلى 18 فلسطينيا عدد الذين قتلوا الجمعة وفقا للمصادر الطبية.

وأوضح معاوية حسنين مدير عام الطوارئ في قطاع غزة "اليوم استشهد 18 فلسطينيا ليرتفع عدد الشهداء إلى 785 شهيدا" منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 27 كانون الأول (ديسمبر).

وقتل الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي في عملية قصف 30 مدنيا من بين 110 فلسطينيين كان جميعهم في منزل في غزة، على ما أفادت شهادات حصلت عليها الأمم المتحدة ونشرت الجمعة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقا لكنه لا يملك معلومات في الوقت الحاضر حول الحادث.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الأنشطة الإنسانية في بيان إن الحادث "هو من أخطر الحوادث منذ بدء العمليات" الإسرائيلية في قطاع غزة في 27 كانون الأول (ديسمبر) 2008.

وأوضح المكتب "أفادت شهادات إنه في الرابع من كانون الثاني (يناير) قام جنود بجمع نحو 110 فلسطينيين في منزل واحد في حي الزيتون (نصفهم من الأطفال) وأمروهم بالبقاء في الداخل".

وتابع البيان "بعد 24 ساعة على ذلك قصفت القوات الإسرائيلية عدة مرات المنزل ما أدى إلى مقتل 30 شخصا".

وأضاف: "الذين نجوا وتمكنوا من السير مسافة كيلومترين وصلوا إلى شارع صلاح الدين، حيث نقلوا إلى المستشفى في سيارات مدنية. وتوفي ثلاثة أطفال وأصغرهم في شهره الخامس عند وصولهم إلى المستشفى".

وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ردا على أسئلة بهذا الخصوص إنها لا تملك معلومات حول هذا الحادث.

وقالت افيتال لايبوفيتش "قمنا بإجراءات تحقيقات أولية لكننا لا نملك أي عناصر حول هذا الحادث. فتحنا تحقيقا لكنه ليس لدينا أي معلومات حاليا".

وتلقت منظمة بيتسلم للدفاع عن حقوق الإنسان شهادة تؤكد رواية الأمم المتحدة لكنها لفتت إلى أنه من الصعب جدا فهم تسلسل الأحداث بشكل واضح وكامل بسبب صعوبة الاتصالات في غزة والمعارك التي تمنع من التنقل.

وقالت ميساء فوزي السموني (19 سنة) من سكان حي الزيتون متحدثة لبيتسلم إن الجنود اقتادوها مع ابنتها البالغة من العمر تسعة أشهر ونحو 30 آخرين من أفراد العائلة إلى منزل أحد أقربائهم.

وروت "أمرنا الجنود (..) بمرافقتهم إلى منزل وائل السموني البالغ من العمر 40 عاما. منزله عبارة عن عنبر أسمنتي تقارب مساحته 200 متر مربع (..) كنا أساسا 30 ثم أصبح مجموعنا 70. مكثنا حتى اليوم التالي بدون ماء ولا طعام".

وفي صباح اليوم التالي قرابة الساعة السادسة (الرابعة تغ) أطلق الجيش الإسرائيلي النار على أشخاص حاولوا مغادرة المكان لجلب أقرباء آخرين. وبعد لحظات سقطت قذيفة على المنزل.

وتابعت: "حين سقطت القذيفة ارتميت أرضا على ابنتي. انتشر الدخان والغبار وسمعت صراخا وبكاء. وحين تبدد الدخان بعض الشيء نظرت من حولي وشاهدت 20 إلى 30 شخصا قتلى ونحو 20 جريحا".

وكانت إصابة ميساء طفيفة لكنها قالت إنها فقدت زوجها ووالديه وسبعة من أقربائها المباشرين. أما ابنتها البالغة من العمر تسعة أشهر فقدت ثلاثة أصابع.

واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس الماضي الجيش الإسرائيلي بمنع مسعفيها من الوصول إلى حي الزيتون.

وقالت إن الجيش الإسرائيلي لم يسمح لسيارات الإسعاف إلا يوم الأربعاء أي بعد خمسة أيام على بدء المعارك البرية، بالوصول إلى عدة منازل في حي الزيتون كان فيها جرحى وقتلى.

وذكرت أن فرقها أسعفت 18 جريحا في حي الزيتون وانتشلت 12 جثة في أحد المنازل، بدون أن توضح إذا ما كان هذا المنزل الذي قصفه الجيش.

واعتبر الصليب الأحمر الدولي الخميس الماضي أن "التأخير في منح الإذن بوصول فرق الإنقاذ غير مقبول" ووصف الحادث بأنه "مثير للصدمة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية