الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

سيستعيد مانشستر يونايتد حامل اللقب وتشلسي وصيفه ذكريات "منازلة" الموسم الماضي عندما يتواجهان بعد غد الأحد في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وسيكون ملعب "اولدترافورد" الخاص بمانشستر مسرحا لهذه الموقعة الذي ستكون الثانية بين الفريقين هذا الموسم بعد ان تواجها في مرحلة الذهاب عندما تعادلا على ملعب "ستانفورد بريدج" بهدف للكوري الجنوبي بارك جي سونغ، مقابل هدف للعاجي سالومون كالو الذي أنقذ الفريق اللندني من الهزيمة عندما سجل الهدف قبل 10 دقائق على نهاية اللقاء.

وكان الموسم الماضي شاهدا على مقارعة نارية بين الفريقين على الصعيدين المحلي والأوروبي وخرج مانشستر يونايتد فائزا على الساحتين عندما حسم لقب الدوري المحلي في المرحلة الأخيرة ثم توج بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه على الفريق اللندني بركلات الترجيح.

ولن تكون مباراة الأحد اقل أهمية من منازلة الموسم الماضي لأنها تمثل للطرفين فرصة قد لا تعوض للظفر لقب الدوري، لان تشلسي يحتل المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن ليفربول المتصدر الذي يخوض اختبارا سهلا مع مضيفه ستوك سيتي الثامن عشر، فيما يتخلف مانشستر بفارق 7 نقاط عن "الحمر" وهو يملك مباراتين مؤجلتين ستجعله يدخل بقوة على خط الصراع على اللقب في حال خرج فائزا منهما، علما بأنه سيخوض إحداها الأربعاء المقبل أمام ضيفه ويغان.

ويأمل فريق المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون أن يكرر نتيجة الموسم الماضي عندما تغلب على الفريق اللندني في "اولدترافورد" بهدفين سجلهما الأرجنتيني كارلوس تيفيز والفرنسي لويس ساها في مباراة لعب فيها تشلسي بعشرة لاعبين بعد طرد العاجي جون اوبي ميكيل في الدقيقة 33.

في المقابل، يبحث تشلسي عن فوزه الاول في "اولدترافورد" منذ 2005 عندما تغلب حينها على "الشياطين الحمر" بثلاثة اهداف للبرتغالي تياغو والايسلندي ايدور غوديونسون وجو كول، مقابل هدف للهولندي رود فان نيستلروي، كما يأمل أن يضع خلفه واقع اهداره نقطتين في المرحلة السابقة بتعادله مع جاره فولهام 2-2.

ويدخل الفريقان إلى هذه المباراة على أمل أن يمحيا الصورة التي ظهرا بها في مباراتيهما الأخيرتين، اذ اجبر تشلسي على التعادل مع فريق ساوثند (1-1) من الدرجة الثانية في الدور الثالث من مسابقة الكأس المحلية ما سيضطره لخوض مباراة معادة، فيما مني مانشستر بهزيمته الاولى بعد 15 مباراة دون خسارة في جميع المسابقات، وذلك بسقوطه أمام دربي من الدرجة الأولى (صفر-1) في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة.

"كان من المحتمل أن نتلقى هزيمة اكبر. كنا محظوظين"، هذا ما قاله فيرغوسون بعد مباراة أمس الأول الأربعاء، مضيفا "كنا سيئين جدا وعلى الأرجح أن دربي يتحسر على واقع انه لم يستغل الفرصة لتسجيل المزيد من الأهداف".

وأراح فيرغوسون بعض نجومه في مباراة الأربعاء على رأسهم الثلاثي البرتغالي كريستيانو رونالدو وواين روني ومايكل كاريك قبل ان يزج بهم في الشوط الثاني دون ان ينجحوا في ابعاد الخسارة عن فريقهم.

ومهما كانت النتيجة سيكون ليفربول المستفيد الأكبر كونه يخوض اختبارا سهلا مع ستوك سيتي، وفوزه سيسمح له بالابتعاد عن احد منافسيه المباشرين أو عن الاثنين معا في حال انتهت مباراة الأخيرين بالتعادل.

وسيعول فريق المدرب الاسباني رافايل بينيتيز على مواطن الأخير فرناندو توريس الذي استعاد عافيته بعد شفائه من الإصابة وهو سجل الهدف الثاني لفريقه في المباراة التي فاز بها الأخير على بريستون 2-صفر في مسابقة الكأس.

ويفتتح أستون فيلا الثالث المرحلة غدا السبت في مباراة سهلة مع ضيفه وست بروميتش البيون الاخير، فيما يلعب ارسنال الرابع مع ضيفه بولتون.

وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا السبت ايفرتون مع هال سيتي، وفولهام مع بلاكبيرن، وميدلزبره مع سندلارند، ونيوكاسل مع وست هام، وبورتسموث مع مانشستر سيتي، على أن يلعب بعد غد الاحد ويغان مع توتنهام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية