رفض الشيخ أحمد الفهد رئيس البعثة الكويتية المشاركة في دورة كأس الخليج الـ 19 في مباراة الكويت والبحرين أمس الأول التي انتهت لصالح منتخب بلاده بهدف يتيم ضمن مباريات المجموعة الثانية، التعبير عن فرحته بالانتصار رغم أنها بادية على وجهه، ولكنه أكد أنه يسير بنفس النهج الذي بدأ في الدورة، وهو الإصرار على أن منتخب الكويت ما زال الحلقة الأضعف في المجموعة وأنه من أقل الفرق خبرة وإمكانات، وقال "لكنهم يملكون الروح المعنوية والإصرار على تحقيق نتيجة ترضي طموح الرأي العام".
وأضاف الفهد "وفقنا الله في تحقيق هذه النتيجة الكبيرة، وفوزنا على المنتخب البحريني جاء من منطق الكرة مدورة، ولكن من منطق التفوق الفني والتكتيكي فالمنتخب البحريني يملك لاعبين على مستوى عال وكانوا بمثابة العقدة بالنسبة لنا فنحن لم نتمكن من الفوز عليهم منذ عامي 2000، وبصراحة المنتخب البحريني " نشف ريقنا".
وزاد الفهد "كان هو الفريق المسيطر على مجريات اللعب أغلب دقائق اللقاء وأعترف أنهم تفوقوا علينا تكتيكيا وفنيا".
وعن تخدير المنتخبات بأن منتخب بلاده الحلقة الأضعف، رد "من يقول إنني أسعى لتخدير كل المنتخبات التي تواجهنا فهو مخطئ فأنا أتحدث عن الحقيقة واسألوا الفنيين وسيخبرونكم الفارق الكبير في الإمكانات بيننا وبين البحرين، وعلينا أن نكون واقعيين وبصراحة، فإن الحظ جانبنا كثيرا في هذه المباراة، وما حققناه هو الإنجاز بعينه، لأن لاعبينا تفوقوا على أنفسهم، وستكون مباراتنا القادمة أمام المنتخب العراقي صعبة بكل ما تعنيها الكلمة من معنى، وكان لهم دور في كبير في إثراء الكرة الخليجية وتطويرها، ويكفي أنهم شرفونا في كأس آسيا الماضية، وعلينا أن نحترمهم فهم مدرسة خليجية عريقة في كرة القدم حتى إن كان يعاني بعض النواقص، وبإمكانهم قلب الطاولة في المجموعة حتى إن كانوا خارج حساباتها وبصراحة فهم ظلموا نوعا ما في البطولة من خلال بعض القرارات التي اتخذت ضدهم وسأكون محظوظا لو تعادلت معهم في المباراة المقبلة.
