أظهر المهاجم الدولي المالي فريديريك كانوتيه أمس الأول تضامنه مع غزة عندما سجل الهدف الثاني لفريقه إشبيلية في مرمى ديبورتيفو لا كورونيا (2/1) في مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، فيما واجهت الإسرائيلية شاهار بير لاعبة كرة المضرب غضب الجماهير النيوزيلندية خلال المباراة التي خسرتها أمس أمام الروسية إيلينا ديمنتييفا في دورة أوكلاند.
ورفع كانوتيه قميصه بعد تسجيله الهدف ليبدي تضامنه مع غزة بقميص آخر كتب عليه فلسطين بعدة لغات، وذلك تضامنا مع القطاع الذي يتعرض لاعتداءات إسرائيلية أودت بحياة المئات من المدنيين.
وكانوتيه (31 عاما)، المسلم الملتزم بالشؤون الإنسانية، من اللاعبين الذين يولون أهمية كبرى للمشاريع الخيرية وهو أسس جمعية للاعتناء بالأيتام في مالي, كما أنه دفع من جيبه الخاص نحو نصف مليون يورو من أجل إنقاذ مسجد في إشبيلية من الإقفال.
ولم يعر المهاجم المالي أي أهمية للقوانين التي تحظر إظهار شعائر سياسية خلال المباريات أو احتمال أن يتعرض لعقوبة ما من الاتحاد الإسباني لكرة القدم لأنه أراد أن يظهر للجميع ما تعني له القضية الفلسطينية وأن يظهر تضامنه مع أهل غزة الذين يتعرضون يوميا لشتى أنواع القذائف الإسرائيلية التي تسببت منذ 27 الشهر الماضي في مقتل أكثر من 700 فلسطيني.
وفي أوكلاند، أظهر المشجعون النيوزيلنديون تضامنهم مع غزة عندما وجهوا صافرات الاستهجان للإسرائيلية بير في المباراة التي خسرتها أمام ديمنتييفا .
وطالب العشرات من الجماهير الموجودة في الملعب من بير أن تنسحب من الدورة وجاء رد اللاعبة الإسرائيلية بالقول "أنا لست الحكومة الإسرائيلية ولا أمثل إسرائيل على الصعيد السياسي".

