الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

فضل إبداع الألمان للنكات خلال الأزمات

رالف اتكنز
رالف اتكنز
الجمعة 9 يناير 2009 3:9
فضل إبداع الألمان للنكات خلال الأزمات

الأوقات الاقتصادية المضطربة أدت إلى تدفق الأشخاص الساخرين على السوق بنكات تأسر روح العصر لأزمة الائتمان، والكتاب الساخرون الألمان مختلفون: إنهم يدعون أنهم شاهدوا الأزمة قادمة ودأبوا على السخرية من النظام البنكي منذ سنوات.

ليو فيشر رئيس تحير مجلة تايتانيك، وهي أشهر مجلة ألمانية ساخرة قال: لقد تناولنا الأزمة في الرأسمالية كثيراً من المرات.

ومن وقت مبكر، من نيسان (ابريل) الماضي، قبل خمسة أشهر من اشتداد الأزمة العالمية في منتصف شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، بانهيار بنك ليمان بروذرز كانت مجلة تايتانيك تصدر النكات حول خيارات الأسهم غير المجدية، والمصرفيين الانتحاريين وسارقي البنوك الذين لا يجدون أي شيء يستحق السرقة.

وعودة إلى عام 2006 صورت مجلة تايتانيك النظام البنكي ككلب مسعور يقدم المعلومات حول كيفية مراقبته.

أتشيم فرينز مدير متحف الفنون الساخرة في فرانكفورت يقول إن نطاق الأزمة أصاب كاتبي النكات الألمان بالدهشة فقط.

وفرينز الذي يوضح للأجانب مراراً بأن الألمان يملكون تذوقاً للنكتة يقول إن الكتاب الساخرين يتوجب أن يستبقوا المنحى، ويقول: إن مهمتهم وضع الاصبع على الجرح حتى يؤلم، ويقولون إنه سيخلق مشكلات.

وكما هو حال الأسواق المالية فإن إنتاج النكات أصبح عالمياً منذ انهيار بنك ليمان بروذرز، والإنترنت حافل بالأمثلة: ماذا تسمي مصرفياً في بنك ليمان؟ نادل! ما هي عاصمة ايسلندة؟ نحو خمسة يورو . ما الفرق بين مصرفي وقطعة بيزا؟ قطعة بيزا يمكن أن تطعم عائلة.

والعثور على حضور ألماني مميز البديهة أمر أصعب، لكن مجلة تايتانيك أحد الاستثناءات، فعددها الذي سيصدر في كانون الثاني (يناير) 2009، يحمل صورة غلاف مثيرة للجدل عن قصد لهتلر بعنوان يقول: كيف سنتناول الأزمة؟.

ولم تكن الأزمة فكرة كبيرة على البرنامج الهزلي التلفزيوني شميدت وبوشر الذي تبثه أيه أردي، المحطة العامة، مع أن المضيف المشارك هارالد شميدت نكت في الأسبوع الماضي، بأن عيد الميلاد يعود إلى جذوره المسيحية، باحتفال أكبر عدد من الأسر في الإسطبل مرة أخرى.

لكن تجار النكات الألمان الآخرين يتلاءمون مع النمط، حيث يقول أكشيم جريزر، نصف شراكة جريزر آند لينز التي تنتج رسوماً كرتونية لجريدة فرانكفورتر الجيميني زايتونج - إن طريقته "متشائمة في الأساس.. وهكذا يمكن لك بذلك الخصوص أن تدعي أننا رأينا كل ذلك مسبقاً.

وهنالك مثال واحد وهو رسم كرتوني عام 2001، لأب يوبخ ابنه لأنه يريد أن يكون مصرفياً، ويصر عليه بأن يحصل على "تعليم مناسب" في عالم الفنون.

وفي الشهر القادم سوف يفتح معرض لرسوم جريزر آند لينز الكرتونية في متحف الفنون الساخرة في فرانكفورت، وقد أعطي عنواناً "يا للّه، الأزمة انتهت".

ملحوظة للقراء: العنوان نكتة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية