تنظم المديرية العامة لكلية الملك فهد الأمنية زيارات ميدانية لطلابها الجامعيين إلى مركز الطب الشرعي في مجمع الرياض الطبي في الشميسي.
وأوضح الرائد فيصل البقمي مدير إدارة العلاقات العامة ومركز تقنيات التعليم أن هذا البرنامج يعد بمشاركة نخبة من أطباء مركز الطب الشرعي لإعطاء الطلاب قدراً واسعاً من المعلومات حول هذا التخصص النادر.
ولتسليط الضوء على تفاصيل هذه الزيارة تحدث النقيب دكتور أحمد اليحيى عضو هيئة التدريس في الكلية، قائلا إن برنامج التدريب في مركز الطب الشرعي يكون بتعريف عن الأقسام الموجودة في المركز وعن الإجراءات التي يتم اإتباعها في القضايا الجنائية وكيفية تحرير الجثث وترقيمها في درجات عالية للمحافظة عليها من التعفن والتلوث مع مرور الوقت.
من جهة أخرى، وضمن حملة أقامتها الكلية لمكافحة التدخين والقضاء على هذه الآفة بعنوان "كلية بلا تدخين"، نظمت إدارة العلاقات العامة محاضرة للدكتور فهد الخضيري رئيس قسم الأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي وحضرها جميع منسوبي الكلية من ضباط وأفراد ومدنيين.
#2#
وبدأ الخضيري محاضرته بالحديث عن آفة التدخين التي تعد من أكثر الوسائل المسببة للأمراض المتسرطنة فهي تحتوي على أكثر من 40 مادة مسرطنة والتي تقود في النهاية إلى الموت البطيء, كما استعرض بعض الإحصائيات العالمية المثيرة عن مرض السرطان.
وذكر أن هنالك 15 ألف حاله مصابة بالسرطان، ثلثا المصابين بالمرض بسبب التدخين، كما أن هذا العدد يتزايد بنسبة 20 في المائة سنويا, ونسبة المتوفين بسبب السرطان الناتج عن التدخين تصل إلى 60 في المائة، ففي كل ثماني ثوان يموت شخص بسبب التدخين، أي أن هنالك أربعة ملايين شخص يموتون سنويا بسبب التدخين مباشرة، ففي كل 20 سيجارة 60 ملغم نكيوتين وهي تكفي لقتل أربعة أشخاص لو حقنت بالوريد دفعة واحدة، ومن الاستنتاجات أيضا أن المدخن يفقد11 دقيقة من عمره عند تدخين سيجارة واحدة ومعنى ذلك أنه من دخن 20 سيجارة في اليوم فإنه يفقد من عمره يوما واحدا في كل أسبوع, كما أن هناك 80 في المائة من موتى القلب والشرايين من المدخنين أيضا.


