أكد الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب في جامعة الملك سعود ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر السابع لعمداء كليات الآداب في الجامعات العربية، أن المؤتمر الذي تنطلق فعالياته مطلع الأسبوع المقبل في العاصمة السعودية الرياض تحت رعاية الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي السعودي، سيصادق على عدة توصيات أقرها المؤتمر في دورته السابقه في لبنان، من أهمها توسيع وتطوير عمل جمعية كليات الآداب في الجامعات العربية.
وأكد الدكتور الكليبي أن المؤتمر السابع الذي سيصاحبه ندوة بعنوان "نحو نظام تعليمي موحد في كليات الآداب في الوطن العربي" سيعمل على تقريب الأنظمة التعليمية في الكليات الأعضاء في الجمعية، إضافة إلى تقديم آليات جديدة أكثر حركية تساعد الطلاب على دخول سوق العمل عقب الدراسة، كما ستقدم الكليات المشاركة تجاربها في المؤتمر.
وبين الكليبي أن المؤتمر يهدف إلى زيادة التعاون بين كليات الآداب في الوطن العربي ومد جسر التواصل بين الجامعات العربية الأعضاء عن طريق كليات الآداب، وتسليط الضوء على واقع التعليم في كليات الآداب وتفعيل التخطيط للتعليم في كليات الآداب وبحث سبل تطوير التعليم في كليات الآداب واقتراح الطرق الكفيلة لتحسين مخرجات التعليم في مؤسسات التعليم العالي ووضع معايير لضمان جودة التعليم لبرامج كليات الآداب.
وأضاف عميد كلية الآداب في جامعة الملك سعود أن جلسات المؤتمر تضع أمام عينها تحقيق التكامل المنشود بين كليات الآداب وتشجيع الإشراف العلمي المشترك على رسائل الماجستير والدكتوراه وتبادل الرسائل العلمية والإنتاج العلمي، وبناء قاعدة معلومات بأعضاء هيئة التدريس المحكمين وإيجاد آلية لتكون هذه المعلومات في متناول أعضاء هيئة التدريس في كليات الآداب، إضافة إلى مناقشة واقع الجمعية والخدمات اللوجستية اللازمة.
وسيتطرق المؤتمر لعدة محاور من أهمها نظام تعليمي موحد لكليات الآداب، وواقع التعليم في كليات الآداب في الوطن العربي، والخطط الدراسية في أقسام كليات الآداب، والبيئة التعليمية وأثرها في تطوير التعليم، والتقنية وأثرها في إيجاد نظام تعليم موحد، والتخطيط الأكاديمي لكليات الآداب في الوطن العربي وتطوير المهارات وأثرها في مخرجات التعليم.
يذكر أن جلسات الندوة المصاحبة للمؤتمر ستبدأ يوم الأحد المقبل لمدة يومين، يستعرض من خلالها مشاركات ستعنى بالأنظمة التعليمية في كليات الآداب، وتقريب الأنظمة التعليمية فيما بين تلك الكليات، كما ستتعرض أحد المشاركات للغات الأجنبية في الأنظمة التعليمية، وأنظمة التدريس، إضافة إلى مواضيع تخص دور الجامعات وجمعيات الترجمة في إعداد المترجم.
كما سيطرح أحد المشاركين في الندوة خطة دراسية مقترحة حسب نظام الساعات المعتمدة لكليات الآداب في الوطن العربي، بجانب أحد المشاركات التي ستتحدث عن الخطط الدراسية وتفعيل المهارات، بالإضافة إلى مشاركات تستعرض دور الجامعات في تغيير النظرة إلى كليات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وبناء المهارات في نموذج توصيف المقررات ووجوه تطبيقها في تعليم اللغة العربية.
