الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أعلنت "الخليجية للإعلان و العلاقات العامة" - أحدى شركات المجموعة السعودية للأبحاث و التسويق - أنها أبرمت اتفاقية مع مجموعة شركات "GMI" البحرين و" المئوية لإعلانات الطرق "، لإطلاق شركة "وسائل الشرق الأوسط - السعودية". واعتبر الخبراء هذا التحالف السعودي - الإماراتي - البحريني الذي تزامن مع بدء العام الجديد 2009 يشكل قيمة مضافة ومهمة في حقل الإعلان والحلول التسويقية ليس على صعيد منطقة الخليج فقط بل في منطقة الشرق الأوسط وذلك لما تتمتع به الشركات الثلاثة من خبرات طويلة، وما تمتلكه من الكوادر البشرية المدربة وقدراتها العالية في مجال صناعة الإعلان مما سيعود بالفائدة على عملائها المستهدفين على المدى القصير والمتوسط والطويل.

وتعليقا على هذه الشراكة والاتفاقية قال بندر عسيري مدير عام الشركة الخليجية للإعلان و العلاقات العامة: إن هذا التحالف يهدف في الأساس إلى تبادل الخبرات بين الشركات الثلاث التي لها مكانتها وعراقتها في قطاع الإعلام والإعلان. والاستفادة من التجارب المختلفة للشركات الثلاث للدخول كخطوة أولى في المنافسة على عقود الإعلان في المطارات السعودية، ومن ثم الدخول في قطاعات مختلفة في إعلانات الطرق.

وذكر عسيري أن الشركة الجديدة وضعت استراتيجيتها التسويقية مرتكزة على دراساتها المتخصصة حول السوق وتسعى للفوز بحصة مناسبة تواكب حجمها وخبرة الشركاء الثلاثة فيها والعمل على زيادتها.

وقال عسيري إن المنطقة تمثل في ظل التطورات العالمية الراهنة، فرصة مهمة وتحدياً كبيرا لرجال المال والأعمال والاستثمار الذين يتوجهون باستثماراتهم إلى هذه المنطقة الحيوية من العالم . ورغم المناخ الاستثماري في المنطقة الذي لا مثيل له في العالم، إلاّ أن الاستثمار في الترويج يشكل رقماً متواضعاً، ولايزال ضعيفاً أمام حجم الاستثمارات المتدفقة في كافة المجالات.

من جانبه أكد فتحي المحمد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات "GMI - البحرين" أن هذا التحالف سيعود بالفائدة على قطاع الإعلان والإعلام في منطقة الخليج، موضحا أن شركة "وسائل الشرق الأوسط - السعودية", ستحافظ على رأسمال قطاع الإعلان في السوق الخليجي، الأمر الذي سوف ينعكس على الاقتصاد بشكل عام. وقد تم تفعيل هذا التحالف بخطوة مشتركة كبيرة بالدخول في التنافس للفوز بالعقود الإعلانية في مطارات المملكة العربية السعودية. وقد قامت الشركة باستقطاب عدد من الكفاءات التنفيذية من كبريات الشركات الدولية العاملة في هذا المجال للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.

وإضافة إلى ذلك، وضعت الشركة في قائمة أولوياتها تدريب وتنمية الكوادر البشرية الخليجية في هذا القطاع، وهذا سيمكنها من منافسة الشركات الأجنبية كمرحلة أولى، والعمل على دخول الأسواق الإقليمية والعالمية في المراحل التالية. وأوضح المحمد أن مجموعة شركات "GMI – البحرين" التي تأسست في الثمانينيات من القرن الماضي، تعد من أكبر الشركات المختصة بإعلانات المطارات و تمتلك 60 في المائة من سوق البحرين في الإعلانات الخارجية، وتنفرد بخبرة كبيرة إضافة إلى أنها عملت بشكل مميز في عدد من المطارات بينها مطار دبي، أبو ظبي والدوحة والبحرين وعمان (الأردن). كما قدمت مجموعة GMI – البحرين استشارات في مجال اعلانات المطارات في الهند والفلبين ومسقط.

في السياق نفسه أعرب بخيت الحماد رئيس مجلس الإدارة لشركة "المئوية" لإعلانات الطرق التي تعتبر من كبرى شركات الإعلانات المتخصصة بالشاشات الإلكترونية في السعودية، عن تفاؤله بإطلاق الشركة الجديدة الخليجية 100 في المائة في صناعة الإعلان. وأشار إلى أنه على الرغم من الأزمة المالية العالمية و تدهور الأسواق، فإن المملكة العربية السعودية وبفضل الله من الأسواق الأقل تضررا، لاعتمادها على الشركات الوطنية بشكل كبير، مؤكدا أن شركة "وسائل الشرق الأوسط - السعودية" ستحظى بنصيب مميز من حصة السوق الإعلانية في المنطقة.

وأوضح أن الشركة تمتلك القدرة التنافسية للشركات العالمية والدولية كما أنها ستحافظ على رأسمال هذا القطاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط .

وأشار إلى أنها من أولى الشركات التي ستقوم بتصدير الخبرات العربية إلى دول العالم بدلاً من استيرادها من الشركات الأجنبية، وذلك نظرا إلى برنامجها التدريبي والعملي الذي وضعته لتنمية كوادرها. يشار إلى أن السوق الخليجية من أكبر الأسواق العالمية نموا حيث تشير الأرقام وفقاً لحسابات "ستات أبسوس" إلى أن مجموع الإنفاق على صناعة الإعلان عام 2007 بلغ 8,2 مليار دولار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية