الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

قوات حفظ السلام في دارفور تفتقر للجنود والعتاد

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الاثنين 5 يناير 2009 4:16
قوات حفظ السلام في دارفور تفتقر للجنود والعتاد

أكد مسؤول في الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام في دارفور لا تزال تفتقر بشدة إلى القوة البشرية ولديها أقل من نصف العتاد الذي تحتاج إليه وذلك بعد عام من بدء مهمتها. وطبقا لأحدث الأرقام فإن القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي(يوناميد) لم تتمكن سوى من نشر 58 في المائة فقط من قواتها على الأرض في أول 12 شهرا من المهمة. وقال متحدث باسم (يوناميد) أمس إن قوات حفظ السلام هذه تفتقر إلى العتاد الحيوي بما في ذلك طائرات الهليكوبتر وحاملات الجنود المدرعة والمعدات الطبية. وقال روبن إيناجو لرويترز "ليس جيدا بما يكفي (.. ) على الدول المانحة الوفاء بوعودها بما يمكن القوات من العمل". وواجهت (يوناميد) تأجيلات شديدة في نقل الجنود وعناصر الشرطة والعتاد إلى دارفور المضطربة في غرب السودان. وأنحى معلقون باللائمة على كل من بيروقراطية الأمم المتحدة في عمليات التأجيل. وأبدت الأمم المتحدة في البداية أملها في نشر 80 في المائة من قوة (يوناميد) التي يصل قوامها إلى 26 ألف جندي في البلاد بنهاية عامها الأول في 31 كانون الأول(ديسمبر) الماضي. وفي تشرين الأول(أكتوبر) الماضي قال مسؤولون إن ذلك الهدف غير واقعي وخفضوا النسبة إلى 60 في المائة. لكن الأرقام التي أوردتها رويترز اليوم أظهرت أن هناك 12377 من جنود (يوناميد) و2803 من ضباط الشرطة انتشروا في دارفور حتى نهاية العام فيما يزيد قليلا على 58 في المائة من عملية النشر الكاملة. وقال إيناجو "هذا فيما يتعلق بالأفراد (..) لكن بخصوص العتاد مثل طائرات الهليكوبتر وحاملات الجنود المدرعة تبلغ نحو 40 في المائة فقط من حجمها الكامل". ويقول خبراء دوليون إن 200 ألف شخص لقوا حتفهم في ست سنوات تقريبا من القتال في دارفور. وحمل متمردون معظمهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة متهمين إياها بالإهمال. وتنفي الخرطوم اتهامات ناشطين بأنها ارتكبت إبادة جماعية خلال مناهضة التمرد. وانهار الوضع منذ ذلك الحين وتحول إلى صراع فوضوي يضم قطاع طرق وجماعات مسلحة منشقة وقوات حكومية وقبائل متحاربة ومليشيات غير شرعية. وتولت (يوناميد) المهمة من قوة تابعة للاتحاد الإفريقي في كانون الثاني(يناير) عام 2008.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية