هونج كونج
تكثف جهودها لتعزيز الخدمات المالية للدول والمناطق الإسلامية الكبرى، وتعمل على تطوير سوق الأسهم الإسلامية بوصفها مركزا عالميا للتمويل، وهيئة المال والمجلس الإسلامي لخدمات التمويل تقيمان ندوة حول التمويل الإسلامي لتعزيز النقاش حول تنمية برنامج للتمويل الإسلامي.
المغرب
المنتجات الإسلامية تواجه المزيد من المتاعب بسبب تكاليفها المرتفعة، التي تفرضها المصارف الربوية على من يريد الاستفادة منها، إضافة إلى ارتفاع الاستحقاقات الشهرية مقارنة باستحقاقات المنتجات الربوية وذلك بسبب قصر مدة القرض وخلوها من أي امتيازات والسبب في كل ذلك تقليص المنافسة بينها وبين المنتجات التقليدية، أما الراغبون في التعامل مع هذه المنتجات فيصابون بخيبة الأمل.
سورية الإعلان عن تأسيس الشركة الإسلامية السورية للتأمين "شركة مساهمة مقفلة" برأسمال مقداره 20 مليون دولار، في إطار شراكة بين مجموعة من المستثمرين القطريين والسوريين من الشخصيات الاعتبارية والشخصيات الطبيعية. وتعيين هيئة الرقابة الشرعية برئاسة الدكتور علي القرة داغي، وتحديد نشاطها في أعمال التأمين الموافقة للضوابط والحدود والشروط التي تحددها هيئة الإشراف على التأمين في سورية وغير المخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية.
سنغافورة
سلطة النقد فيها تعلن عن عزمها على تطوير مؤسسة تستهدف توفير صكوك إسلامية مصنفة "سياديا" لدعم خدمات التمويل الإسلامي وتلبية احتياجات المؤسسات المالية التي تعمل وفقا للشريعة الإسلامية محليا، وتؤكد اختلاف هذه الصكوك عن الإصدارات التقليدية المعروفة وتوافرها على أساس الطلب وحسب احتياجات المؤسسات المالية في البلاد.
تتارستان
تقيم مؤتمراً دولياً للاستثمار بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وبحضور أكثر من 170 شخصية خليجية وشرق أوسطية، إضافة إلى عدد من ممثلي السلطة التنفيذية للفيدرالية الروسية، وشخصيات من عدد من الشركات والبنوك والصناديق الاستثمارية البارزة في العالم، وتدعو الجميع للاستفادة من "المحفزات المتوافرة" بغية إقامة علاقات ثنائية ووثيقة والانتفاع المتبادل من هذا التعاون.
غانا
تحتضن أول بنك إسلامي لتوفير خدمات مصرفية عالمية متكاملة للفئات المسلمة وغير المسلمة في البلاد، ويؤكد القائمون على الأمر أن هناك سوقا ضخمة في الصيرفة الإسلامية بحاجة لملئها.
العراق
خبراء اقتصاديون يجمعون على قدرة التمويل والصيرفة الإسلامية في لعب دور كبير في دعم الاقتصاد وتعزيز العملية الاستثمارية التي تدفع بالاقتصاد إلى الأمام، ويدعون مؤسسات الدولة لدعمها وتسهيل نشاطاتها المصرفية "أول مصرف إسلامي بدأ نشاطه في أوائل عام 1993، وهناك اليوم ستة مصارف تعمل متوافقة مع الشريعة الإسلامية".
إندونيسيا
البرلمان يُقّر قانونا يسمح بموجبه للأجانب بتأسيس بنوك إسلامية بالمشاركة مع مواطنين إندونيسيين أو كيانات محلية كما يتيح للبنوك التجارية خيار تحويل أنشطتها إلى أنشطة مصرفية إسلامية في محاولة للاستفادة من إمكانات قطاع التمويل الإسلامي فيها " أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان 226 مليون نسمة 85 في المائة منهم مسلمون وصناعة البنوك الإسلامية تمثل أقل من 5 في المائة من إجمالي أصول البنوك المحلية، و"إتش. إس. بي. سي" هو البنك الأجنبي الوحيد الذي يدير عمليات إسلامية، لكن هناك عدة بنوك محلية لها عمليات إسلامية.
تركيا
التحرك لسن تشريع خاص متوافق مع الشريعة الإسلامية يعمل على فتح باب التملك العقاري للأجانب، واجتماع كبار قادة قطاع التمويل الإسلامي وعدد من كبار المسؤولين إلى جانب كبار علماء الشريعة من أنحاء العالم لحضور قمة تبحث في قضايا التمويل الإسلامي تعد الأولى من نوعها في تركيا وتناقش عددا من المواضيع منها التوسعات العالمية وأثرها في المستوى الجغرافي والسياسي، وفرص التمويل الإسلامي في الأسواق الناشئة إضافة إلى البحث في إمكانات الأسواق العالمية (صناديق الاستثمار وتطوير المنتجات المالية الجديدة)، ومدى تقبل المستثمرين للهيكل المالي الإسلامي. "يشكّل الاقتصاد التركي أكبر اقتصاد إسلامي على الإطلاق متفوقا بذلك حتى على حجم الاقتصاد السعودي".
فرنسا
الحكومة تقرر إدخال أنشطة التعاملات الإسلامية إلى معاملاتها المؤسسية والفردية، والأصوات تتعالي بضرورة إدماج النشاط المالي المتوافق مع الشريعة الإسلامية في النظام الاقتصادي والجهاز التشريعي الفرنسيين، وعددًا من البنوك الرئيسة، مثل البنك القومي لباريس تمارس ضغوطا على السلطات الفرنسية، من أجل التعامل مع المصارف الإسلامية، وبنك سوسيتيه جنرال يقوم بإنشاء صناديق تمويل وفقا للشريعة الإسلامية، وبعض الأسواق في الدولة تعرف الأسهم الإسلامية، ومدينة "ستراسبورج" تقرر تدريس "الاقتصاد الإسلامي" في إحدى جامعاتها لتكون بذلك الأولى في تاريخ فرنسا.
اليابان
طوكيو تستعد لإدخال تعديلات على قوانينها المالية والمصرفية، ليتم تطبيقها في منتصف عام 2009 والهدف منافسه لندن وكوالالمبور، وانضمام البنك المركزي الياباني إلى مجلس الخدمات التمويلية الإسلامية "الهيئة الدولية التي تضع المعايير للتمويل الإسلامي"، وعدد من الشركات والمجموعات المالية الكبيرة "ميتسوبيشي يو إف جي، تويوتا، أنميرا لإدارة الأصول" يستعدون للتعامل وفقا للشريعة الإسلامية.
بريطانيا
توقع بتضاعف عدد البنوك الإسلامية خلال السنوات الخمس المقبلة والعمل على تحويل لندن إلى مركز للتمويل الإسلامي، ومصرفيون يستعدون لإصدار صكوك سيادية خاصة بها، في إطار برنامج متجدد بقيمة ملياري جنيه استرليني، وفي اسكتلاندا يفتتح "بنك أوف اسكتلاند" نوافذ إسلامية لتقديم خدمات المصرفية الإسلامية للمرة الأولى.
إيطاليا
افتتاح أول بنك إسلامي، والباحثة لوريتا بوليت تؤكد في كتابها (اقتصاد ابن آوى) أن التمويل الإسلامي يمكن أن ينقذ الاقتصاد الغربي وأن المصارف الإسلامية قد تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية.
الولايات المتحدة
البنوك تتسابق في تقديم القروض المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتعمل على تطوير أنظمتها ومعاملاتها المالية لتتوافق مع أحكامها، ومع غرقها والعالم في الأزمة المالية العالمية تعيد الكثير من البنوك والشركات الكبيرة تفكيرها في التمويل والصيرفة الإسلامية وينطلقون جدياً بالعمل بها.
بنجلادش
توقع بتحول النظام المصرفي بالكامل إلى النظام المصرفي الإسلامي بسبب رغبة السكان في ذلك "ثالث أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان148 مليون نسمة، أكثر من 80 في المائة مسلمين، 48 بنكا تجاريا بينها خمسة بنوك إسلامية و20 فرعا لمصارف إسلامية تابعة لبنوك تقليدية".
الجزائر
ازدهار سوق السندات المالية الإسلامية والحكومة تشجع الجهات المالية على تطوير عدد من المنتجات البنكية الإسلامية، وتحفيز المتعاملين على اقتحام هذه السوق, وعلى مستوى المصارف تحصل مجموعة مصرف السلام على رخصة لتأسيس مصرف إسلامي في الجزائر وتعمل على اقتحام سوق السندات الإسلامية، ومجموعة القابضة الكويتية تفتتح مصرف "جسور الجزائر".
روسيا
مصرفيون يؤكدون في ندوة طاولة مستديرة حول "النظام المصرفي الإسلامي" أن إنشاء نظام للتمويل الإسلامي قد يحقق فائدة ملموسة للاقتصاد الوطني، والبنك المركزي يوافق على إنشاء أول بنك إسلامي في العاصمة موسكو.
المالديف
مصرف نور الإسلامي الإماراتي يؤسس أول مصرف إسلامي وذلك بالشراكة مع وزارة المالية والخزانة المالديفيه " يعتمد الاقتصاد بشكل أساسي على السياحة وصيد الأسماك والتجارة, وتتمتع هذه الدولة "1190 جزيرة" التي تقع جنوب المحيط الهندي بأعلى نصيب للفرد 4600 دولار تقريبا, وهو الأعلى بين بلدان جنوب آسيا والجميع مسلمون".
كينيا
افتتاح مصرفين يعملان وفق الشريعة الإسلامية وهما بنك الخليج الإفريقي ومصرف المجتمع الأول "يشكل المسلمون نحو 30 في المائة من السكان الذي يبلغ عددهم نحو 34.7 مليون".
الدول الاسكندينافية
البنك الإسلامي البريطاني يطلب من السلطات المالية السويدية فتح فرع له في السويد وفي الدنمارك تنجح شركة أمانة الدنماركية للاستثمارات المالية في تقديم خدماتها المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
موريشيوس
الحكومة تسعي لجعل الجزيرة وجهة متخصصة لجذب الاستثمارات الإسلامية, وهيئة موريشيوس للاستثمار تنظم لقاء حول التمويل الإسلامي, وأسبوعاً للتمويل الإسلامي والهدف توفير المعلومات للمواطنين حول المؤسسات المالية الإسلامية في البلاد "يمثل المسلمون 17 في المائة من عدد السكان الذين يدين غالبيتهم بالهندوسية والمسيحية، و24 في المائة من القوة العاملة في الجزيرة تعمل في الزراعة، حيث تغطى مزارع قصب السكر أكثر من نصف الجزيرة التي تعتمد بشكل أساسي على السياحة".
إسبانيا
مؤسسة "حلال" التابعة للجمعية الإسلامية في إسبانيا توقع اتفاقية مبدئية مع مؤسسات مالية إسبانية وأوروبية لإنشاء نظام بنكي إسلامي بعيدا عن النظام الربوي والسبب تزايد أعداد المسلمون الذين يودون التعامل وفق قواعد الشريعة الإسلامية "أكثر من مليون ونصف مليون مهاجر مسلم، إضافة إلى عدة آلاف من المسلمين الإسبان".
النمسا
مجموعة من رجال المال والأعمال تعلن عن تأسيس أول صندوق إسلامي "بركة" يقوم بالاستثمار المالي بما يتفق وتعاليم الشريعة الإسلامية والهدف استثمار أموال المودعين من المسلمين وغير المسلمين في النمسا وبقية الدول الأوروبية بشكل إسلامي آمن ومرن ومدر للربح الحلال.
تايلاند
تواصل تشجيعها لصناعة الصيرفة الإسلامية وذلك بعدما لمست النجاح الكبير الذي تحقق في هذه الصناعة في المصارف التي أنشئت من قبل وأيضاً في رغبة غير المسلمين للتعامل معه "الأغلبية يدينون بالبوذية "، وبنك تايلاند الإسلامي يوفر ودائع وتسهيلات ائتمانية وخدمات مثل المضاربة والوديعة.
جنوب إفريقيا
ازدياد أعداد المتعاملين بالمصرفية الإسلامية من جميع الشرائح السكانية المتباينة الأعراق والمعتقدات "نسبة المسلمين 35.5 في المائة من عدد سكان الذي يفوق الـ 43 مليون نسمة، والمسلمين من ذوي الأصول الهندية هم الأكثر ثراء وتعليما بين السكان فيما ذوو الأصول المالاوية المنحدرة من جنوب شرق آسيا الأقل ثراء".
والحكومة والبنك المركزي ووزارة المالية يؤيدون عملية الانتشار وتقوم في المقابل بخطوات إيجابية كتأسيس بعض اللجان التي من مهامها تكثيف البحث وتوفير المعلومات حول نشاط المصرفية الإسلامية والمصارف الإسلامية والعمل على إزالة العوائق التي تواجهها وخاصة القانونية.
مالطا
الحكومة تدرس تطبيق نظام التمويل الإسلامي في قطاعها المصرفي، والحزبين السياسيين في البلاد ووزير المالية يعلنون استعدادهما لتأييد العمل بالنظام الإسلامي في القطاع المالي، وهيئة مالطا للخدمات المصرفية تصدر وثيقة للتشاور مع رجال الصناعة والمال في البلاد والاستماع لآرائهم تجاه تطبيق نظام التمويل الإسلامي، فيما يتوقع الكثيرون إصدار ثلاث وثائق خلال العام الجديد للتشاور حول صندوق التكافل والصكوك الإسلامية.
"ثالث أعلى بلد في العالم من حيث الكثافة السكانية، وسكانها يتحدثون المالطية" خليط من العربية ذات اللكنة التونسية والإنجليزية ويعتمدون في اقتصادهم على السياحة والزراعة وصيد السمك".