قال الدكتور زهير شيرازي استشاري التشخيص بالأشعة في المستشفى الجامعي الملكي البريطاني سابقاً، الذي يعمل حالياً في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي، إن مجال الأشعة من المجالات التي أصبحت متطورة تطورا كبيرا، وأصبح من شأنها الكشف عن جميع الأمراض وتشخيصها دون الحاجة إلى الطرق القديمة التي تقتضي بعضها استخدام الجراحة .
وبسؤاله عن استخدام الأشعة في تشخيص الجهاز الهضمي قال بإمكاننا، باستخدام الأشعة العاديةX – rays وجهاز الموجات فوق الصوتية وجهاز التصوير الطبقي، أن نجري فحص الجهاز الهضمي كاملا بداية من المريء وطرق توسيعه وتضييقه باستخدام البالونات ووضع أنبوب تغذية في المعدة واستخدام صمغ طبي لقفل وتسكير فتحات الأمعاء، وكذلك وضع شبكة في المريء، ووضع شبكة في مدخل المعدة ومخرجها وأيضا في الاثني عشر، ووضع شبكة في القولون إذا ما تطلب الأمر ذلك، كما أنه بإمكاننا التحكم في حزام المعدة، أي يمكن أن نوسعها أو نضيقها حسب ظروف الحالة،
كما أنه يمكن اكتشاف نزيف أي جزء في الجهاز الهضمي وتحديد موقعه ومعالجته دون جراحة.
وأضاف الدكتور شيرازي أن التقنية الحديثة والأجهزة المتطورة مكنتنا من اكتشاف التهابات المرارة والقناة الصفراوية، التي كان يصعب تصويرها، لوجودها تحت الكبد، فالآن أصبح من الممكن تصويرها بأبعادها الرباعية، وتحديد موضع الالتهاب ومعالجته عن طريق أنابيب يسهل تتبعها بالأشعة.
أضف إلى ذلك أيضا إمكانية تحليل عينة من الكبد عن طريق شريان الكبد، الذي يمر بالرقبة دون الحاجة إلى استخدام الجراحة، ووضع شبكة ما بين الشريان والوريد الكبدي عن طريق الرقبة أيضا.

