إعطاء مضادات لمرضى العناية ينقذهم من الموت
أكدت دراسة هولندية أن إعطاء مضادات حيوية لمرضى العناية المركزة كإجراء احترازي ينقذ أرواحهم.
وقال الباحثون إن النتائج التي نشرت في دورية نيو إنجلاند الطبية تشير إلى أن مزايا إعطاء المضادات الحيوية على الفور حتى قبل الإصابة بعدوى تفوق مخاطر احتمال مقاومة أجسام المرضى لهذه المضادات.
وقالت ماري دي سميت الباحثة في مركز أوتريخت الطبي الجامعي في بيان، "وجدنا أن استخدام المضادات الحيوية يؤدي بصورة واضحة إلى خفض عدد الوفيات وأنه يجب على وحدات العناية المركزة الاستفادة من هذه النتيجة".
وتعد البكتريا المقاومة للعقاقير مشكلة متنامية في المستشفيات على
مستوى العالم، وتفضي العدوى بها إلى وفاة نحو 19 ألفا سنويا في الولايات
المتحدة، بينما يصاب بالعدوى أكثر من أربعة آلاف سنويا في بريطانيا.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن العدوى التي تحدث في المستشفيات سبب
رئيسي للوفاة والإعاقة على مستوى العالم. ويقول الخبراء إن الممارسات
السيئة في المستشفيات تنشر بكتريا خطيرة. في الوقت نفسه طلب من الأطباء التقليل من استخدام المضادات الحيوية لمنع زيادة الجراثيم المقاومة
للمضادات الحيوية.
ويمكن أن تهدد العدوى الحياة أو تسبب تشوهات قد تؤدي إلى الوفاة
خلال أيام ولا يمكن علاجها عادة إلا من خلال جرعات مكثفة من المضادات غالية الثمن التي تحقن في الوريد. وتطيل مخاطر الإصابة بالعدوى إقامة المرضى في المستشفى.
وفحصت دي سميت وزملاؤها 600 رجل وامرأة دخلوا العناية المركزة
ليومين على الأقل في 13 مستشفى في هولندا لمقارنة آثار العلاج بمضادات حيوية مختلفة.
ووجد الباحثون أن المتطوعين الذين تناولوا مضادات عن طريق الفم
قلت لديهم مخاطر الوفاة بنسبة 11 في المائة، أما الذين تلقوها عن طريق الوريد فقلت لديهم مخاطر الوفاة بنسبة 13
في المائة مقارنة بمرضى لم يتلقوا أي عقاقير.






لا يوجد تعليقات