الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

حذرت الغرفة التجارية البريطانية اليوم من أن يفقد قرابة العشرة بالمائة من العاملين في بريطانيا وظائفهم بنهاية مرحلة الركود الاقتصادي التي تتهدد البلاد.

وذكرت صحيفة (ديلى ميل) التي تناولت تقرير قادة الغرفة التي تضم مائة ألف شركة في عضويتها أن الكساد الذي يواجه بريطانيا يعتبر الأسوأ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حيث يخشى من ارتفاع نسبة البطالة إلى 3.1 مليون فردا أي 10% تقريبا من حجم القوة العاملة.

من ناحية أخرى تخوفت الدراسة من تراجع متوسط الدخل للفرد بنسبة 2.9 في المائة خلال الـ 15 شهرا المقبلة بينما يقفز حجم الاقتراض العام للدولة في سنة 2009 – 2010 إلى 130 مليار جنيه متجاوزا حاجز 9% من الدخل القومي لبريطانيا.

وأوضح المدير العام للغرفة التجارية البريطانية ديفيد فروست أنه من الممكن التغلب على بعض العقبات الاقتصادية المتوقعة متى ما اهتمت الحكومة بمعالجة أزمة الثقة بالاقتصاد ومشكلة توفر السيولة المطلوبة لتسيير الحركة التجارية بصورة طبيعية.

ونقلت (ديلى ميل) على لسان الخبير بمركز البحوث الاقتصادية تشارلز ديفيز أن السنة المقبلة سوف تضع بريطانيا أمام أصعب الاختبارات الاقتصادية لها منذ سنة 1946. وتوقع تعرض الكثير من الشركات للإفلاس وأن يضطر بنك انجلترا لتخفيض سعر الفائدة المصرفية بصورة متكررة حتى ينزل إلى نصف في المائة قبل موسم الصيف القادم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية