أكد ميرك توبولانيك رئيس الوزراء التشيكي أن بلاده ليس أمامها بديل سوى قبول معاهدة إصلاح الاتحاد الأوروبي (معاهدة لشبونة) وأشار إلى أن ثلثي مواطني التشيك يعتقدون أن انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي عاد عليهم وعلى الدولة بالفائدة. وقال توبولانيك في حديث لصحيفة "فرانكفورت نويه بريسه" تنشره في عددها المقرر ان يصدر غدا الجمعة إذا لم نقبل معاهدة برشلونة فسنعود للدوران في فلك موسكو ، وأرى أن تبادل قبلة صغيرة مع المستشارة أنجيلا ميركل أفضل من عناق الدب الروسي.واعترف رئيس الوزراء التشيكي بوجود أصوات منتقدة في بلاده للمعاهدة الأوروبية ولكنه أكد أن رفض المعاهدة سيعني بالتالي خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي. وأضاف توبولانيك أن بلاده ستعطي خلال فترة رئاستها الحالية للاتحاد الأوروبي أولوية لقضايا الطاقة والاقتصاد والعلاقات الخارجية وأوضح قائلا إن بقاء أوروبا قادرة على المنافسة مرهون بدعم العلوم والأبحاث وتشجيع المصانع الصغيرة والمتوسطة.

