تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الخميس 04 محرم 1430 هـ. الموافق 01 يناير 2009 العدد 5561  

موقع دوري زين لكرة القدم 2010 /2011

انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 616 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


التصنيف العمري للألعاب



المقال

عبدالله كونش

يجعل الأباء أبناءهم في المنزل لتسهل مراقبتهم، ولكن ياليتهم يراقبون ما يفعلون، فمشكلتنا أننا في هذا الزمن لم يعد هناك حدود بين الثقافات، ومن واجب أولياء الأمور التنبه لمحدثات العصر حتى يتمكنوا من درء الأخطار عمن بعهدتهم. بغض النظر عن الديانة فهناك أمور لا يجدر للأطفال التعرض لها، وبعضها قد يكون محرما علينا كمسلمين ، فيجب الحذر منها حفاظا على القيم والأخلاق. ألعاب الفيديو تعتبر الآن جزء من بيئتنا وأصبحت تحتوي على امور لمن تكن موجودة بالسابق.

الألعاب وجدت من أجل المرح، وجدير بالذكر ان مرح الكبير مختلف تماما عن مرح الصغير. من الألعاب ما ينمي المهارات ومنها ما ينمي التفكير.ومع تطور التقنيات، أصبح المنتجون يميلون الى جعل الألعاب أكثر واقعية، فأضافوا مؤثرات جديدة، بحيث تجعل اللاعب أكثر اندماجا مع اللعب، وبسبب هذه الاضافات ، فقد أصبح من الضروري وضع تصنيف عمري مناسب للألعاب.والسبب هو أن الألعاب أصبحت مقاربة لأفلام السينما اللتي تحتوي على العنف أو الدماء أو الرعب أو حتى الجنس.ولا أعتقد أن أحدا من أولياء الأمور يريد تدمير صغاره بهذه المحتويات.

على ما يبدو أن التوعية عن هذه المواضيع قليلة، فبعض الأولياء يعطي ابنه عددا من الريالات ليذهب ويشتري لنفسه لعبة منسوخة ولا يعلم حتى ما هي محتويات اللعبة.وهو لا يدري انه قد اعطاه ريالات ليشتري بها ضياع ابنه. فتجد الطفل يلعب في غرفة بمفرده أو من هذا القبيل.ولا أقول أن الطفل هو من بحث عن هذه الأمور، لا، ولكن الطفل يذهب الى السوق ويرى غلاف لعبة تبدو جميلة من رأيه، وحينما يجربها، يرى كل ما يسر ويبهج.

هناك اختلاف كبير بين طريقة تفكير الكبير والصغير، لذلك أتحدث هنا عن الصغار من سن التمييز الى سن المراهقة.الفضول وحب المعرفة عند الصغار امر فطري، وحتى للكبار فان كل شيء جديد، ملفت للنظر.ونضيف على ذلك خاصية التقليد في الصغار. الخيال نشط في هذه المرحلة بما يسمى بالتفكير التخيلي التصوري. فعندما يرى الطفل منظرا مما سبق ذكره، قد يعتقد أن هذا أمر عادي وأن هذا هو نظام الحياة وأن الحياة هي مجرد لعبة (فيطبقها بالواقع ويحسب أنها مازالت لعبة) إن كانت شخصيته من النوع المتفتح، أما ان كان يميل الى الانطوائية، فقد يزداد انطوائية وخوفا من العالم. ويسبب تعرض الأطفال للمناظر الجنسية في هذه المرحلة بما يسمى باليقطة المبكرة للغريزة، وتنتج جراء ما رآه من مناظر وقد تؤدي به للتجريب حتى لو لم يكن بالغا. وتصبح هذه الأمور بالنسبة له عبارة عن قضاء لذة وليست حبا.

يجب التنبه لنقطة مهمة لفهم الأمور بوضوح أكبر، فالألعاب لم توجه للأطفال فقط، والمنتجون والمطورون لن يقتصروا على فئة الأطفال أيضا ، لذلك يجب التأكد أن لا تقع أمور الكبار بأيدي الصغار لئلا يتحمل صغارنا العواقب.

عدد القراءات: 1007
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



5 تعليقات

  1. Ahmad Konash (1) 2009-02-28 04:15:00

    نقطة مهمة جداً برأيي.. مثلها أيضا مثل بعض أفلام الكرتون الموجهة للكبار، أتوقع إنه في بعض الناس فضلو ترك مهمة التربية للخدامة - المدرسة - التلفزيون - الكمبيوتر.. وأصبحو مكائن صرف فلوس.
    تسلم عزيزي الكاتب.. أخي العزيز ..

  2. Sara (2) 2009-03-01 21:16:00

    لفتة رائعة
    و قليل من يتطرق لهذا الموضوع
    أحسنت

  3. سهيل السعيد (3) 2009-03-02 01:58:00

    كلام صحيح. وبعض الألعاب قد لاتصلح للصغار ولا للكبار، كالألعاب التي تحض على الإلحاد أو تروج لأفكار معينة بلعبة شيقة تجعلك تلعب فيها دور الشخص الذي يؤمن بهذه الأفكار، وتسعى لإنتصاره. فبينما قد يتم التركيز على ماتضر الأخلاق، تأتي لعبة تغير الأفكار والمعتقدات.
    كل وسائل الإتصال عند الإنسان (مرئية كانت أو مسموعة أو تفاعليّة) تؤثر عليه سواءا كان الهدف منها التسلية أو غيرها. فالعقل دوما يعمل ويعالج وقد يتأثر.
    شكراً جزيلاً استاذ عبدالله على هذا الطرح.

  4. إيلاف القطان (4) 2009-03-02 07:04:00

    مقال رائع ويغطي جانب له أهمية كبيره في حياتنا كآباء و أخوه.
    سلمت يداك عزيز الكاتب.

  5. ReDLiNe.. (5) 2009-03-04 19:24:00

    لفتة مهمة و خطيرة في نفس الوقت ،
    و أحب أن أضيف معلومة صغيرة:-
    هل تعلم أن الألعاب المنسوخة التي تباع منسوخة غير مراقبة من وزارة النشر و الإعلام !
    لأنها لم تخضع لإجراآت قانونية و أصبحت تباع بلا رقيب ،
    و أنا بنفسي وجدت لعبة منعتها الحكومة ،بسبب احتوائها على صور جنسية و كلمات قبيحة ، من الدخول رسميا و هي تباع عند ناسخي الأشرطة بأزهد الُثمان.


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق