قال تقرير اليوم إن انخفاض إنفاق المستهلكين سيدفع أكثر من 1600 شركة لتجارة التجزئة في بريطانيا للإفلاس عام 2009 مما سيؤدي إلى فقد آلاف الوظائف وسيصبح متجرا من كل عشرة متاجر
شاغرا.
وأوضحت شركة اكسبيريان لأبحاث السوق أن أوضاع الشركات التي ستنجو من الإفلاس ستكون الأسوأ منذ 30 عاما على الأقل وان الآثار ستمتد إلى الموردين والمصنعين وشركات الخدمات. وقال جوناثان دي ميلو مدير استشارات التجزئة لدى اكسبيريان "ما من شك أن الأثر ما يحدث لتجارة التجزئة سيمتد إلى مختلف جوانب الاقتصاد بأسره". وتعمل شركات التجزئة على خفض الأسعار لمواجهة تقليص إنفاق المستهلكين وسط ارتفاع البطالة وانخفاض أسعار المنازل والمخاوف من عمق الركود الاقتصادي.
وقالت "اكسبيريان" ان التخفيضات الكبيرة في الأسعار أغرت بعض الناس بالعودة للمتاجر وأن أعداد المتسوقين ارتفعت بنسبة 12.8 في المائة في الأسبوع الأخير من كانون الأول (ديسمبر). لكن هذا لم يكن كافيا للحيلولة دون انخفاض أعدادهم في الشهر كله بنسبة 3.1 في المائة. ولم تنج بعض شركات التجزئة، إذ فرضت الحراسة القضائية على شركة وولويرث ومجموعة أم. أف. إي للأثاث لحماية حقوق دائنيهما قبل عيد الميلاد وحذا حذوهما في الأيام التالية عدد من الشركات.
وقالت "اكسبيريان" إن 1137 شركة لتجارة التجزئة في سلع غير غذائية أفلست في السنة الماضية بزيادة 21.2 في المائة عن السنة السابقة وتوقعت إفلاس 440 شركة أخرى في الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجديدة ليصل الإجمالي في 2009 إلى نحو 1400. وأفلست نحو 194 شركة لتجارة التجزئة في المواد الغذائية في العام 2008 بزيادة نسبتها 10.9 في المائة، وتوقعت "اكسبيريان" إفلاس نحو 230 شركة في العام الجديد. وقالت إن 7 في المائة من المتاجر البريطانية أصبحت شاغرة في العام الماضي وأن النسبة سترتفع إلى 10 في المائة.

