تتنافس تسع شركات عالمية متخصصة على إنشاء وتوريد وتركيب محطات جديدة لمشروع الطاقة الكهربائية الخامس البالغة تكلفته الإجمالية 120 مليون دولار بتمويل سعودي.
وأوضح المهندس عبد المؤمن مطهر مدير عام مؤسسة الكهرباء اليمنية الحكومية، أن تسع شركات عالمية تقدمت بعروضها الفنية والمالية أمس الأول مع فتح العطاءات الخاصة بالمناقصة الدولية التي طرحتها الوزارة في وقت سابق أمام الشركات العالمية المتخصصة بحضور مندوبي الشركات المتقدمة للمناقصة واللجنة العليا للمناقصات والجهات ذات العلاقة لتنفيذ مشروع الطاقة الخامس البالغة تكلفته الإجمالية 120 مليون دولار بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية بمبلغ 100 مليون دولار و20 مليون دولار مساهمة الحكومة اليمنية.
وأوضح أن المشروع الذي يأتي في إطار علاقات التعاون القائم بين اليمن والأشقاء في السعودية يتضمن إنشاء وتوريد وتركيب محطات توليد كهربائية جديدة في تسع محافظات يمنية هي الحديدة، صعدة، الجوف، شبوة، المهرة، ريمه، تعز، ذمار، وحجة، وكذا تنفيذ توصيلات منزلية لعدد 340 ألف مشترك في أرياف وقرى تلك المحافظات، كما يتوزع المشروع أيضا إلى 12 مشروع فرعي ستغطي 637 ألف مشترك في المستقبل في المدن الرئيسة ومديرياتها وقرائها التابعة لها.
وأبان المسؤول اليمني بأن مشروع الطاقة الخامس سيسهم بشكل كبير في تزويد تلك المحافظات بالطاقة الكهربائية من خلال إنشاء شبكات توزيع ومحطات تحويل تغذى بالتيار من محطات التوليد المحلية ومن المنظومة الكهربائية الموحدة، كما سيسهم في تحسين مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين الخدمات الصحية والتربوية وتحفيز الأنشطة التجارية والصناعية.
وأشار إلى أن المشروع سيتم البدء بتنفيذه خلال الربع الأول من 2009، على أن ينتهي العمل من المشروع عام 2013 وذلك عقب التوقيع النهائي مع الشركة الفائزة.
وأوضح المسؤول اليمني أن وزارته اشترطت على الشركات المتقدمة لتنفيذه أن تكون جميع مكونات المشروع من كابلات ومعدات وأسلاك كهربائية وغيرها ذات مصدر سعودي وذلك لجودة المنتج السعودي ونوعيته المتميزة في هذا المجال.
وأضاف أن وثائق مناقصة هذا المشروع سيتم عرضها على الشركة الاستشارية الأردنية العالمية لإبداء الرأي فيها في مدة أقصاها شهر بعدها سيتم إعلان الشركة الفائز بمناقصة مشروع الطاقة الخامس من بين التسع الشركات العالمية المتقدمة، مشيراً إلى أنه سيتم اختيار الشركة الفائزة وفق معايير وشروط فنية صارمة، حيث سيتم تحليل العروض الفنية والمالية من قبل الشركة الأردنية العالمية الاستشارية التي تم اختيارها بالتزامن مع فتح مظاريف المناقصة.
