الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

"حماس" والحركات الفلسطينية المقاتلة الأخرى أطلقت ما لا يقل عن 60 صاروخاً على البلدات الإسرائيلية، الأمر الذي يوحي بأنه رغم مضي ثلاثة أيام من القصف الشديد لقطاع غزة من جانب الطائرات الحربية الإسرائيلية، ما زال عليها أن تهزم قدرة الإسلاميين على إلحاق الأذى بعدوها.

ووابل الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة، والتي قتلت إسرائيليا واحداً وجرحت عدة إسرائيليين آخرين، جاء في غمرة الضربات الجوية الضخمة الجديدة على الأرض التي تسيطر عليها "حماس"، وفي غمرة تحذيرات بأن إسرائيل سوف تصعّد الهجمات التي حصدت حتى الآن أرواح ما لا يقل عن 325 فلسطينياً.

أيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي قال أمام البرلمان إن البلاد منهمكة في "حرب شاملة ضد "حماس" ومثيلاتها"، الشيء الذي يبدو أنه خط ظهر أنه أشد بشكل ملحوظ من تصريحات الوزراء الآخرين السابقة.

وفي مؤشر بأن الجيش الإسرائيلي قد يكون بصدد التحرك أكثر نحو هجوم بري، فإن المنطقة المحيطة بقطاع غزة أعلنت "منطقة عسكرية مغلقة"، وهي خطوة يمكن أن تتيح للقادة سرية اتخاذ قرار بالتوغل.

الطائرات والسفن الحربية الإسرائيلية بضرب وزارة الداخلية والجامعة الإسلامية في مدينة غزة، وهي جامعة تابعة لحماس، وقال مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة فاينانشيال تايمز، إن أكثر من 300 هدف قد ضربت حتى الآن، لكنه أضاف "إن المعركة ما زالت في أيامها الأولى فقط".

وتعليقات باراك أثارت هواجس المستثمرين من أن الصراع يمكن أن يؤدي إلى المزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وقد ارتفع سعر النفط بنسبة 12 في المائة ليصل إلى 42.2 دولار للبرميل، قبل أن يهبط إلى 38.1 دولار، بينما ارتفع الذهب بنسبة 1.5 في المائة ليصل إلى 880.5 دولار.

قالت وكالة الغوث للإغاثة والتشغيل (الأنروا) إن ما لا يقل عن 57 مدنياً قتلوا في القصف الإسرائيلي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية