الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 يونيو 2026 | 24 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

هل أتخلص من "النجم" أم 6 من "العاديين"؟

لوسي كيلاوي
لوسي كيلاوي
الأربعاء 31 ديسمبر 2008 10:35
هل  أتخلص من "النجم" أم 6 من "العاديين"؟

المشكلة .. أدير وكالة للعلاقات العامة، وأحاول أن أقلّص نحو 300,000 جنيه استرليني من فاتورة الرواتب لدي. يمكنني أن أفعل ذلك بتسريح أحد "النجوم المميزين" لدي، وهو رجل عمل هنا لفترة أطول مني، ولديه علاقات رائعة مع الزبائن. فشخصيته جذابة، وصعبة إلى حدٍ ما، ولن يمر ذلك الأمر، إن حدث، بسلام. وبالقدر نفسه من المال، يمكنني تسريح ستة من الموظفين اليافعين، الأمر الذي قد يكون أسهل من ناحية سياسية. على الرغم من أن بعضهم موهوب، فقد يؤدي التخلص من ذلك القدر من الموظفين إلى إحداث توتر غير محتمل لدى الجميع. هل من أفكار؟

مدير، 42 عاماً

إجابة لوسي

ما المجدي أكثر: نجم أم ستة عاديين؟ لا توجد إجابة عن هذا السؤال بصورة مجردة. إذا كان النجم الذي نتحدث عنه يحقق ما يكفي من التجارة، فإذن هو جدوى أكثر، وإلا فلا.

وعلى أية حال، فإن أغلب النجوم ليسوا لامعين كما هو ظاهرياً. إن أعوام الازدهار شجّعتنا على الاعتقاد بأن القوة العاملة مقسّمة إلى نجوم، وغير ذلك. أما في الواقع، فإن الفرق بين الاثنين أقل وضوحاً.

لو كنت في مكانك لأبقيت بالتأكيد على العاديين الستة. وراودتني الفكرة بأنك لا تحب نجمك إلى ذلك الحد، لذا فإن الكساد قدّم لك العذر لتقوم بما كنت تتمناه به منذ أمد بعيد.

أنا لست متأكدة مما إذا كان يروق لي أيضاً: إلا أنه لا بأس أن تكون "صعباً بعض الشيء" في الازدهار، حين تجني 300,000 جنيه استرليني، ولكن لا يوجد عذر يبرر أن يجني المرء ذلك القدر من المال في فترة الكساد، إلا إذا كان سلوك الشخص معصوماً من الخطأ. وكونه مجرد "أحد النجوم" لديك، يبدو أن لديك أفراداً بسلوك أفضل في سمائك بمجرد أن ينطفئ نور ذلك النجم.

تقول إن بعض اليافعين أذكياء، لذا فإن التخلص منهم سيفرض كثيرا من الضغوط على الباقين. ويشير ذلك إلى أن وكالتك لا يزال لديها كثير من العمل لتقوم به. إذا كان لديك موظفون موهوبون قادرون على القيام بذلك العمل، فلماذا تريد التخلص منهم؟

يعمل أغلب الشركات على تقليص كثير من الوظائف في فترات الكساد، حيث يهدرون الأموال على أجور الزائدين عن الحاجة، ويُضعفون الشركة، ومن ثم يتحتم عليهم توظيف أولئك الذين كانوا أقل جودة من جديد، بدلاً من أولئك الذين طردوهم بثمن غالٍ.

لنفترض أنك قمت بكل ما يلزم من الأمور الأخرى لتقلّص التكاليف، حيث أغلقت مكاتبك المكلفة، وتخلصت من المكافآت، وما إلى ذلك، فإن عليك أن تتخلص من النجم على الفور. أرح نفسك مع حقيقة أنك أفسدت بهجة عيد شخص واحد فقط. ولكن بالتخلص من العاديين، ستكون أفسدتها على ستة آخرين.

مشاركة القراء

سرّح وارتح

تكون أحمق إذا فصلت غيمة الغيث لديك وأنت موشك على كساد. ولكن بدلاً من ذلك، سرّح المتملقين. فهم يقضون 90 في المائة من وقتهم يحاولون الظهور بمظهر جيد، و10 في المائة من وقتهم على موقع "فيسبوك". اكشفهم على حقيقتهم، وتخلّص منهم. كل من نجا في مجال العلاقات العامة في المكتب من ذلك، سيعتقد أنك الرئيس التنفيذي الأفضل على الإطلاق.

مجهول

العمل الحقيقي

ماذا عن زبائنك؟ من يقوم بالعمل الفعلي لهم؟ ففي الوقت الراهن تسعى كافة الشركات في كل مكان إلى تقليص التكاليف، وأوضحها وكالات العلاقات العامة. للحفاظ على الزبائن الذي أنت بحاجة إليهم، فإنك بحاجة إلى أناس جيدين في العمل ممن يقومون بالعمل الحقيقي. هل سألت زبائنك عمن يرغبون باستمراره في متابعة العمل على حساباتهم؟

مسؤولة علاقات عامة، 50 عاماً

ارفع يديك

اقتطع من أجرك حتى 200,000 جنيه استرليني، (على افتراض أنك أجرك أعلى من نجمك). اجمع طاقمك، واسألهم من يودّ أن يُقتطع من أجره بصورة مؤقتة. ففي مثل هذه الأوقات، فإن أي شخص لا يمكنه التعايش مع 100,000 جنيه استرليني سنوياً، لا يستحق التوظيف. (عشت حياة رائعة بما يقل عن ذلك، وما زلت).

متقاعد، 72 عاماً

سرّحه

سرّح النجم، حيث إن العلاقات أقل أهمية الآن، نظراً للتغيرات الضخمة التي نشهدها. وهذه العاصفة لن تمر بسرعة، ولذلك فإنك بحاجة إلى أن تحافظ على أولئك الذين يتميزون بأفضل طاقة وسلوك.

رئيس تنفيذي، 50 عاماً

ضعف المعدل

أنت تدفع لستة موظفين يافعين يعملون في مجال العلاقات العامة ما يعادل 50,000 جنيه سنوياً لكل منهم، وذلك ضعف المعدل العام، فلا عجب أنك في ورطة.

مدير، 40 عاماً

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية