لم يخف موظفون في هيئة الهلال الأحمر السعودي وجود بعض المشكلات التي يواجهونها أثناء نقلهم المرضى بين مستشفيات الرياض، خصوصا فيما يتعلق بالحالات الإسعافية التي تتطلب تدخلا عاجلا وتنتظر طويلا بسبب عدم التنسيق بين المستشفيات المعنية.
وذكر بعض هؤلاء أن الحالة الصحية للمريض تسوء أحيانا بسبب التأخير الذي يتسبب فيه بعض المستشفيات التي ترفض استقبال المرضى لعدم وجود أسرة أو أماكن شاغرة في قسم الطوارئ، وسمى هؤلاء عددا من المستشفيات في الرياض سبق أن رفض حالات إسعافية، ما اضطرهم إلى الذهاب إلى مستشفيات بعيدة نسبيا عن موقع الحادث أو مكان نقل المريض، مشيدين بتفاعل قسم الطوارئ لمدينة الملك عبد العزيز الطبية، معتبرين أن هذا القسم يعتبر نموذجيا في استقبال الحالات ولو لزم الأمر وضع أسرة خاصة في ممرات قسم الطوارئ لضمان عدم رفض أي حالة.
من جانبه, أكد الأمير فيصل بن عبد الله رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي على ضرورة قبول الحالات الإسعافية الطارئة التي يتم نقلها بواسطة فرق إسعاف جمعية الهلال الأحمر، مشيراً إلى التوجيه الصريح من المقام السامي بقبول جميع الحالات الإسعافية الطارئة في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة.
وذكر الأمير فيصل في تصريح صحافي تناقله عدد من الصحف المحلية أن حياة الناس أمانة يجب المحافظة عليها قدر الإمكان، متمنياً أن تتفهم المستشفيات الحكومية والخاصة أهمية عدم رفض الحالات الإسعافية الطارئة، إذ تقع لائمة المواطن على فرق الهلال الأحمر، ولا تقع على تلك المستشفيات نتيجة عدم إدراك المواطن بحجم المعضلة الذي تعانيه هيئة الهلال الأحمر في هذا المجال.

