الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد مسؤولون عراقيون أن ثلاثة معتقلين إسلاميين كبار تمكنوا من الفرار خلال اشتباكات جرت ليلا في مركز للشرطة في مدينة الرمادي بغرب العراق قتل خلالها أيضا سبعة من رجال الشرطة وسبعة من المسلحين. وقال اللواء طارق يوسف قائد شرطة محافظة الأنبار أمس إن السجناء في مركز شرطة الفرسان تغلبوا على رجل شرطة دخل زنزانتهم الساعة الثانية صباحا واستولوا على سلاحه وقتلوه. وذكر يوسف أن ستة ضباط شرطة آخرين من بينهم مقدم ونقيب قتلوا في المعركة اللاحقة وأصيب ستة. كما قتل سبعة من المعتقلين داخل مركز الشرطة في المعركة. وقال إن الشرطة العراقية فرضت حظرا للتجول، وفتشت المنازل في مدينة الرمادي الهادئة بدرجة كبيرة التي تبعد 100 كيلومتر غربي بغداد في الصباح بعد المعركة التي جرت في مركز شرطة الفرسان. وقدر مسؤول في وزارة الداخلية طلب عدم نشر اسمه عدد القتلى بين أفراد الشرطة بـ10 قتلى، وقال إن المقدم عبد الغني الدليمي قائد المركز قتل. وقال يوسف الذي يعرف أيضا باسم طارق يوسف الدليمي وأيضا مسؤول الداخلية إن ثلاثة زعماء من جماعة دولة العراق الإسلامية السنية ذات الصلة بالقاعدة هربوا أثناء القتال. وذكر مسؤول الداخلية إن 23 من بين 40 معتقلا كانوا في سجن مركز الشرطة هربوا في بادئ الأمر ثم اعتقلوا لاحقا. وكانت محافظة الأنبار الواقعة على حدود سورية والأردن والسعودية معقلا للمقاتلين السنة. لكنها أصبحت أكثر هدوءا بعد أن انقلب سنة عرب على القاعدة وجماعات متشددة أخرى أواخر عام 2006 وتعاونوا مع القوات الأمريكية. وسلمت الولايات المتحدة المسؤولية الأمنية في محافظة الأنبار للحكومة العراقية في أيلول (سبتمبر) الماضي لكن قوات مشاة البحرية الأمريكية ما زالت متمركزة هناك. وذكر يوسف أن قوات الشرطة تقوم بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل ومعها صور فوتوغرافية للمعتقلين الفارين وتوعد بالإمساك بهم. وقال يوسف إن سكان هذه المدينة سيساعدون الشرطة على إعادتهم وتقديمهم للقضاء.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية