الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

تتصدر قضايا الموارد المائية والزراعية والبيئية في السعودية، ومشكلات الثروة الحيوانية، وعوائق التصنيع الزراعي، والعمل التعاني الزراعي، وخطوات الاستثمار الخارجي أجندة اللقاء الزراعي الثاني لتبادل الخبرات في القطاع الزراعي الذي تنظمه وزارة الزراعة، ويرعاه الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بحضور الدكتور فهد بن عبد الرحمن بالغنيم وزير الزراعة خلال الفترة من 8 إلى 9 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 4 إلى 5 نيسان (أبريل) 2009 ولمدة يومين في مدينة الدمام.

وقال الدكتور خالد بن محمد الفهيد مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام الزراعي رئيس اللجنة التنظيمية العليا إن اللقاء يأتي في نسخته الثانية ويهدف إلى إبراز الخبرات والتجارب والمبتكرات الزراعية التي يتم تطبيقها محلياً وأهمية تبادلها لإثراء المعرفة لدى أفراد المجتمع الزراعي وتوثيق تلك التجارب للاستفادة منها والترابط بينها.

وأضاف الفهيد أن الوزارة شكلت لهذا الغرض لجنة تنظيمية عقدت عدة اجتماعات حددت خلالها ملامح وإطار اللقاء وأسندت الوزارة تنظيم وتنفيذ اللقاء إلى إحدى المؤسسات المتخصصة في مجال تنظيم المؤتمرات والمعارض وأضاف أن من أهم محاور اللقاء الموارد المائية والزراعية والبيئية حيث سيتطرق هذا المحور إلى الاحتياج المائي للمحاصيل والمقننات المائية وجدولة مياه الري، إدارة نظم الري الحديثة وزيادة كفاءة الاستخدام، تقنيات معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في ري المزروعات، رصد الآثار البيئية لاستخدام المياه غير التقليدية في الري، التحكم عن بعد في نظم الري للمحاصيل الزراعية، الزراعة العضوية، والاستزراع السمكي.

في حين يتضمن محور الثروة الحيوانية على الحجر الزراعي (الخارجي والداخلي ) وأهميته في وقاية الثروة الحيوانية بالمملكة وبرنامج الأمن الوقائي في قطاع الدواجن.

في الوقت الذي تشكل قضايا تصنيع الأعلاف الاقتصادية، الأعلاف المصنعة ودورها في تحسين اقتصاديات الإنتاج الحيواني، الصناعات التحولية للمنتجات الزراعية، والتقنيات الحديثة في حفظ الأغذية وإطالة فترة صلاحيتها محور التصنيع الزراعي.

وتذهب أوراق محور العمل التعاني الزراعي إلى مناقشة دور الجمعيات التعاونية الزراعية كآليات في تحسين ظروف التسويق الزراعي، والجمعيات الزراعية كآليات في دعم العمل الزراعي. وسيأخذ الملتقى على عاتقه مناقشة الاستثمار الخارجي من حيث تحديد الاستثمار الخارجي من واقع التجربة الفعلية، متطلبات نجاح الاستثمار الخارجي ومحدداته. كما سيتطرق إلى التجارب الفردية من حيث جميع المحاور السابقة، وإلقاء الضوء على المبتكرات والاختراعات الفردية.

وأختتم الدكتور الفهيد بتمنياته أن يسهم هذا اللقاء في تحقيق المأمول منه في توفير المعلومة الهادفة للمستفيدين منها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية