أوصى المشاركون في الملتقى التنسيقي الأول للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية بعقد الملتقى التنسيقي للجمعيات العلمية بشكل سنوي، بحيث تنظمه إحدى الجمعيات المشاركة بالتناوب، على أن يصاحبه معرضٌ لإصدارات هذه الجمعيات.
كما اتفق المشاركون على تكوين مجلس تنسيقي للجمعيات العلمية السعودية المتخصصة في العلوم الشرعية يجتمع مرتين في السنة، وترشح كل جمعية ممثلها فيه، وتكون رئاسته دورية بين الجمعيات، و مقره جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويتولى المجلس إعداد اللقاءات المقبلة، ومحاور أعمالها.
وطالب المشاركون بالعمل على إيجاد وقف جماعي للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية بمبلغ 30 مليون ريال لدعم هذه الجمعيات وتحقيق أهدافها وتسيير أعمالها، على أن يتم توزيع ريعه بالتساوي بين الجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية المشاركة في هذا الملتقى.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن الشهري رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، وعضو مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه، أن المجتمعين حرصوا على أن يخرج الملتقى بتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وتلبي الاحتياجات الضرورية التي تعين على أداء رسالتها السامية وتحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وأشار الشهري إلى أن المشاركين في الملتقى أعربوا عن أملهم أن يتبنى الدكتور سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام العمل على إيجاد وقف جماعي للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية بـ30 مليون ريال لدعم هذه الجمعيات وتحقيق أهدافها وتسيير أعمالها، على أن يتم توزيع ريعه بالتساوي بين الجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية المشاركة في هذا الملتقى، إضافة إلى تطلعهم إلى موافقة مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على إعانة كل جمعية من الجمعيات المشاركة بمدير تنفيذي متفرغ يتابع تنفيذ الخطط والبرامج التي يقرها مجلس الإدارة بما يكفل تحقيق أهداف الجامعة من إنشاء هذه الجمعيات.
وأوصى المجتمعون في الملتقى بتشكيل فريق يسعى لإيجاد روافد مالية لهذه الجمعيات، والسعي لعقد شراكة مع أقسام المسؤولية الاجتماعية في الشركات الكبرى لدعم ورعاية أنشطة هذه الجمعيات وعقد دورات تطويرية واستشارية لتطوير الجمعيات وتحسين أدائها بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية المختصة.
