عبد الله الملحم يبتكر صوتاً للهدوء، وصمتاً للإزعاج، وكثيرا من الشعر المتكئ على الصورة الشعرية الرائعة، واللفظ الشاعري الجميل، صوت الهدوء نصٌ يحلق بنا في سماوات الشعر الرحبة.
صوت الهدوء أنتي وأنا صمت الإزعاج
سلّمتـني لله .. وبعد الله إلـيك
إن قلت مو محتاج .. يا بنت محتاج
وأن قلت ما فيني ..ترى ما فيني فيـك
عندي أمل والدرب عاقـد له إحجاج
ولولا الأمل ما ضاع عمري احتريك
تعبت أدوّر في شقا وقـتي إخراج
لا شك ما بلقا وإنتي وش بيْـديك
ياللي غصب عنّك بنا ظرفك اسياج
إن جيتي هاتيني وإذا رحتي خـذيك
هذا الهوا لو فيه رحـمة أو علاج
ما أظن ينهيني وأنا تـو أبتديـك
وما أظن تخليني غريقٍ فالامـواج
إمهمّـلِ نفسـي وكل خـوفي عليك
لكن قدر مكتوب .. ما منّه افراج
حسبي عليه أنك تحبيني .. وأبيك
أوّااه لا حـن الخفوق وعلي هاج
وكل الذي عنـدي له إنـي مبتليك
احتار واتعذّب .. واعوّد للادراج
والحـلم نفـس الحـلم إنّي بلتقيك
محتاج لك .. محتاج .. محتاج .. محتاج
ياللي هدوئك مزعجٍ صمتي .. أبيـك

