قالت شركة سيمنس الألمانية للهندسة أمس، إنها فازت بعقد قيمته 1.5 مليار يورو (2.09 مليار دولار) من الحكومة العراقية فيما يمثل واحدا من أكبر عقود الشركة من منطقة الشرق الأوسط.
وقالت إنها ستورد 16 وحدة توربين غازي لمحطات كهرباء تبلغ طاقتها 3150 ميجاوات في مناطق مختلفة من العراق.
وكانت سنوات من الحروب والعقوبات والإهمال قد أدت إلى تراجع شبكة الكهرباء العراقية، وأصبح العراق يعاني نقصاً مزمناً في الكهرباء. وتحصل بغداد على الكهرباء بضع ساعات كل يوم.
وفي أيلول (سبتمبر) الماضي قالت الحكومة العراقية إنها وقعت صفقات تمهيدية بمليارات الدولارات مع "سيمنس" وشركة جنرال إلكتريك لرفع طاقة توليد الكهرباء في البلاد إلى المثلين تقريبا.
وفي الأسبوع الماضي قالت إنها وقعت طلبا بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع شركة جنرال إلكتريك لتوريد توربينات غازية بطاقة تبلغ سبعة آلاف ميجاوات. وبسبب ما لحق بمحطات الكهرباء من أضرار ونقص الصيانة والجفاف يقل إنتاج العراق الحالي من الكهرباء عن الطاقة البالغة 5500 ميجاوات. وتقدر الحكومة الطلب بنحو 11 ألف ميجاوات.
وقالت "سيمنس" إن المحطات التي ستزودها بالتوربينات ستبدأ العمل عامي 2010 و2011.
