الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

الفصائل الفلسطينية تعد نفسها لاستئناف العمليات الفدائية

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 23 ديسمبر 2008 5:27
الفصائل الفلسطينية تعد نفسها لاستئناف العمليات الفدائية

لوحت الفصائل الفلسطينية بالعودة إلى الهجمات "الفدائية" داخل المدن الإسرائيلية في حال أقدمت إسرائيل على عمل عسكري أو اغتيال قادة الفصائل في القطاع. ولم يستبعد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس في حديث لـوكالة أنباء "معا" الفلسطينية أن تقدم إسرائيل على تنفيذ اغتيالات في صفوف قادة الفصائل خلال الأيام المقبلة ولكن في الوقت ذاته استبعد أن تقدم على عملية عسكرية واسعة في القطاع. وأكد أن كل "الخيارات مفتوحة للرد على أي عدوان إسرائيلي بما في ذلك العودة إلى العمليات الفدائية في قلب إسرائيل". وذكرت وكالة معا أنه لم يختلف رأي "أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي كثيرا عن سابقه قائلا "إن مجاهدي سرايا القدس في الضفة ينتظرون الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل" مؤكدا أن هذا "الضوء لن يتأخر في حال استهدف الاحتلال قادة المقاومة". وأضافت الوكالة أن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مجموعات الشهيد أيمن جودة أكدت على لسان الناطق باسمها "أبو ثائر" أن ناشطيها باتوا على "أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان على القطاع مهما كان حجمه". فيما توعدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية على لسان الناطق باسمها "أبو عطايا" إسرائيل برد "وخيم" قائلا إن "تبعات أي عدوان لن يدفع سكان غزة ثمنها وحدهم بل سيدفع الإسرائيليون الفاتورة المؤلمة" وفق قوله. وقال "إن قطاع غزة لن يكون خارطة عمليات سهلة لقادة الجيش الصهيوني وأن القطاع تجاوز مراحل التهديدات وأن جيوش الاستشهاديين تنتظر على مشارف المخيمات والمدن وأن العدو لن يهنأ بلحظة هدوء واستقرار في غزة". من ناحية أخرى ذكرت وكالة معا أن الناطق باسم حركة (حماس) فوزي برهوم قلل من حجم التهديدات الإسرائيلية ورأى أن" الدم الفلسطيني بات وقود المعركة الانتخابية في إسرائيل". وقال "إن قادة إسرائيل يراهنون على فوزهم في الانتخابات من خلال القتل والتدمير فغزة بؤرة الاهتمام لدى المتنافسين" مشيرا إلى أن كل الاحتمالات متوقعة من إسرائيل. ونفى أن تكون (حماس) قد طلبت من روسيا التوسط لدى إسرائيل لتجديد التهدئة وفق ما تناقلته بعض وسائل الإعلام "خاصة أن إسرائيل بادرت بإنهاء التهدئة". بينما أكد جميل المجدلاوي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " أنهم يتوقعون الأسوأ من إسرائيل وأن الفلسطينيين يحتفظون لنفسهم بحق الرد في المكان والزمان المناسبين". وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد كشفت أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ووزير الدفاع أيهود باراك قررا في الاجتماع السري الذي عقد الخميس الماضي بينهما في مدينة تل أبيب القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة. وأضافت وكالة "معا" أن الصحيفة أوضحت أن التواريخ التي تم بحثها للعملية العسكرية هي التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل موعد انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو 20 من ذات الشهر موعد دخول باراك أوباما الرئيس الأمريكي المنتخب للبيت الأبيض أو 10 شباط (فبراير) المقبل يوم الانتخابات الإسرائيلية العامة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية