رفضت سوق الأسهم السعودية الانقياد خلف عديد من الأسواق العالمية والإقليمية التي تراجعت أمس وأمس الأول، إذ ارتفعت 69 نقطة (1.46 في المائة) لتغلق عند النقطة 4774، ولم يخسر في الجلسة سوى قطاع واحد (الأسمنت) و11 سهما.
ورغم أن المؤشر ربح 69 نقطة (1.46 في المائة)، إلا أن محللين فنيين يرون أن "تدني السيولة (أثناء الجلسة)" يجعل الارتفاع أمرا ليس جديا، و"الدليل أن الشركات الاستثمارية لم تتفاعل". وبلغت قيم التداول 3.4 مليار ريال.
وشهدت السوق تذبذبا في نطاق ضيق في بداية التعاملات وبالتحديد خلال نصف الساعة الأول من الجلسة ليلامس الأول مستوى 4677 نقطة (أدنى مستوى يشهده المؤشر خلال الجلسة) التي بدأ منها سلسلة ارتفاعات استمر فيها حتى نهاية.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
رفضت سوق الأسهم السعودية الانقياد خلف عديد من الأسواق العالمية والإقليمية التي تراجعت أمس وأمس الأول، إذ ارتفعت 69 نقطة (1.46 في المائة) لتغلق عند النقطة 4774، ولم يخسر في الجلسة سوى قطاع واحد (الأسمنت)، و11 سهما.
ورغم أن المؤشر ربح 69 نقطة (1.46 في المائة)، فإن عبد العزيز الشاهري ـ محلل فني ـ يرى أن "تدني السيولة (أثناء الجلسة)" يجعل الارتفاع أمرا ليس جديا، و"الدليل أن الشركات الاستثمارية لم تتفاعل". وبلغت قيم التداول 3.4 مليار ريال.
وشهدت السوق تذبذبا في نطاق ضيق في بداية التعاملات وبالتحديد خلال النصف ساعة الأولى من الجلسة ليلامس الأول مستوى 4677 نقطة (أدني مستوى يشهده المؤشر خلال الجلسة) التي بدأ منها سلسلة ارتفاعات استمر فيها حتى نهاية الجلسة ليضيف بذلك إلى قيمته 68 نقطة بارتفاع 1.46 في المائة مغلقا عند النقطة 4774، وقد اشتعلت المضاربة في جلسة أمس لتصبح المضاربة هي السمة السائدة في الفترة الراهنة مع الترقب لإعلان نتائج الميزانية لعام 2008 التي يتوقع كثيرون أن تكون إيجابية وجيدة.
وتجلت عمليات التداول في قطاع التأمين الذي نجحت كل أسهمه في الارتفاع بشكل جماعي نحو المنطقة الخضراء، أغلقت عشرة أسهم منها بالنسبة القصوى المسموح بها، ليأتي القطاع في صدارة ارتفاعات القطاعات أمس، الجدير بالذكر أن السوق قد شهدت أمس الأول (السبت) تراجعا بنحو 4 في المائة فقدت خلاله 198.37 نقطة.
فنيا، يؤكد الشاهري، أنه إذا كسر المؤشر مستوى 5200 فإن ذلك يعد "بداية دخول إيجابية"، مشيرا إلى أن المقاومة في الوقت الحالي مستوى 5000، وأنها "تشكل مقاومة نفسية وفنية في الوقت نفسه"، وأن الدعم للمؤشر عند مستوى 4500، ويتوقع ـ الخبير في موجات إليوت ـ استمرارية المضاربة في "الأسهم الخفيفة" حتى إعلان النتائج الربعية، وأن "الفترة هذه تستغل فيها السيولة (عادة) في المضاربات".
#2#
وقال :"حينما يكون هناك ركود، أو يكون التذبذب ضعيفاً يظهر نوع من المضاربات على الشركات التي ليس لديها أرباح عالية وعدد أسهمها قليل"، مشيرا إلى أنه إذا كانت النتائج الربعية "شبه طبيعية، قد تستقر السوق.. بل قد تبدأ الصعود".
واستبعد أن يضخ المسثمرون سيولة في السوق قبل إعلانات نتائج الربع الحالي"، مضيفا أنه "سيكون هناك ترتيب للأوراق.. يعتمد على النتائج"، وأنه "حينها سيقرر المستثمرون أين سيتجهون".
وتوقع الشاهري أن تكون أصداء إعلان الموازنة العامة للبلاد "إيجابية إلى حد بعيد على الاقتصاد ككل وسوق الأسهم"، وأنها "ستكون مفيدة معنويا"، لكنه استدرك أن "نتائج الشركات ستكون أهم لدى المستثمر".
وربحت القطاعات ما عدا قطاع الأسمنت الذي انخفض بنسبه 0.86 في المائة خاسرًُ 27.09 نقطة، في حين حل قطاع الفنادق ثانيا بعد قطاع التأمين بين القطاعات الرابحة، حيث ارتفع قطاع الفنادق بنسبة 3.78 في المائة كاسباً 140.67 نقطة وجاء ذلك الارتفاع بدعم من سهم الفنادق الذي ارتفع بنسبة 3.38 في المائة ليغلق عند 22.95 ريال، أما بالنسبة لقطاع التشييد فقد ارتفع بنسبة 2.78 في المائة كاسباً 108.13 نقطة.
وارتفع أمس 111 سهماً وتراجع 11 سهماً ولم يتغير إغلاق أربعة أسهم، تصدر الأسهم المرتفعة سهم "أسيج" مرتفعاً بالنسبة القصوى ليغلق عند 18.70 ريال بكمية تداول 591 ألف سهم ، تلاه سهم "المتحدة للتأمين" مرتفعاً أيضاً بالنسبة القصوى ليغلق عند 22 ريالا بكمية تداول 1.32 مليون سهم . ونجح 12 سهماً في الإغلاق بالنسبة القصوى تقريبا وسط انعدام العروض على بعضها، منها: "الباحة" و"إليانز إس إف" و"الأسماك" و"ساب تكافل"، حيث ارتفع سهم "الباحة" بنسبة 9.88 في المائة ليصل إلى 8.90 ريال بكمية تداول 1.26 مليون سهم، تلاه سهم "إليانز" مرتفعاً بنسبة 9.84 في المائة ليصل إلى 33.50 ريال بكمية تداول 399 ألف سهم .
وواصل سهم "الأسماك" ارتفاعاته السعرية ليصل إلى 22.95 ريال وهو أعلى سعر يشهده السهم منذ 25 جلسة حيث وصل إلى السعر ذاته في جلسة 10 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بحجم تداول بلغ آنذاك 594 ألف سهم في حين بلغ حجم التداول حتى الآن 50.1 ألف سهم وذلك وسط انعدام العروض عليه.
وكان السهم قد شهد تداولات مكثفة في جلسة أمس الأول، بلغت 1.05 مليون سهم وهي أعلى حجم تداول للسهم منذ أكثر من شهر حيث كان حجم تداوله في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي 1.45 مليون سهم.
وارتفع سهم "ساب تكافل" بنسبة 9.81 في المائة ليصل إلى 29.10 ريال وهو أعلى سعر للسهم منذ شهر ونصف الشهر تقريباً حيث كان سعره في 21 تشرين الثاني (أكتوبر) الماضي 29.60 ريال، وبلغ حجم التداول على السهم حتى الآن 241 ألف سهم.
على الجانب الآخر، تصدر الأسهم المنخفضة سهم "جرير" متراجعاً بنسبة 2.12 في المائة ليغلق عند 161.5 ريال بحجم تداول 72.5 ألف سهم، تلاه سهم "أسمنت الجنوب" منخفضاً بنسبة 2.84 في المائة ليغلق عند 51.25 ريال، وأنهى سهم "أنعام القابضة" جلسته أمس منخفضاً بنسبة 3.44 في المائة ليغلق عند 28 ريالاً، وبلغت كمية التداول على السهم 63.7 ألف سهم وهي تزيد بنسبة 14.5 في المائة على حجم التداول على السهم في الجلسة السابقة والذي كان 55 ألف سهم. وكان السهم قد افتتح جلسته بفجوة هابطة عن إغلاقه السابق، حيث افتتح عند 27.50 ريال. وكان قد أغلق في جلسته السابقة عند 29 ريالاً.


