استبعد الدكتور عبد الواحد الحميد نائب وزير العمل أن يكون للأزمة المالية العالمية أي أثر يذكر في توطين الوظائف في السعودية.
وقال نائب وزير العمل " لو فرضنا أنه تقلص النشاط، فالشيء المنطقي أن تظل هناك حاجة إلى أبناء البلد، لأن لدينا أجانب بالملايين".
وأكد الحميد في حديثه على هامش حفل المعايدة الذي أقامته وزارة العمل أمس أنه من الصعوبة بمكان التكهن بأثر الأزمة المالية العالمية في سوق العمل، وقال "رأينا في أمريكا أنه انضم إلى صفوف البطالة أكثر من 150 ألف عاطل عن العمل".
وأضاف "لا نستطيع أن نعزل اقتصادنا العالمي عما يحصل في الساحة العالمية، فهناك عدة عوامل مطمئنة، فالتأثير السلبي سيكون أقل مما هو عليه في دول كثيرة".
وأردف الحميد "لدينا أعداد كبيرة من العمالة الوافدة التي تشغل وظائف داخل الشركات والمؤسسات السعودية، ومن ثم لا نتوقع حدوث تأثير سيئ كبير إلا إذا كانت هناك بعض المنشآت التي تستغل الفرصة لتتخلص من السعوديين".
وقال نائب وزير العمل "أربأ بالمؤسسات والشركات أن يكون هناك من بينها من يستغل الأزمة للتخلص من (الموظفين أو العمال) السعوديين، وأن وزارة العمل تتابع ما يتعلق بتداعيات الأزمة المالية، ويهمنا جدا أن لا تؤثر في الموظفين السعوديين، وأن لا تكون ذريعة لبعض منشآت القطاع الخاص".
وفي إجابته في سؤال حول شبكة خليجية لتوظيف العاطلين، قال الحميد "إننا جزء من الكيان الخليجي الواحد ممثلا في مجلس التعاون الخليجي، وأن المملكة ستكون في طليعة الدول التي تهتم بأي مشروع خليجي، بعد أن يناقش وتعرف تفاصيله".
من جهة أخرى، أكد نائب وزير العمل أن جائزة الأمير نايف للسعودة تسهم في نشر الوعي في أهمية السعودة، وأن "حضور الأمير نايف لهذه الجائزة وكونها باسمه يعطيها أهمية كبيرة ويجعلها حافزا قويا للشركات السعودية لتوظيف الشباب السعودي، ولهذه الأسباب فإن الوزارة مهتمة بهذه الجائزة، ونحن في الوقت الحاضر بدأنا الاستعدادات للدورة المقبلة من الجائزة في العام المقبل".

