حذر من ضعفاء نفوس يبيعون كوبونات مزيفة للحجاج..رئيس البنك الإسلامي لـ"الاقتصادية:
خطة لمواجهة السوق السوداء لمشروع الإفادة من الأضاحي
حذر الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي ورئيس مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، من مغبة سوق سوداء وكوبونات مزيفة لمشروع الإفادة من الهدي والأضاحي، نتيجة ما يقوم به عدد من ضعاف النفوس ممن يغرون الحجاج ببيع كوبونات مزورة بأسعار زهيدة وكثير منهم لا يقوم بالذبح أصلا وآخرون يقومون بذبح عشوائي مخالف لأنظمة الذبح المقررة عن مجلس الوزراء.
وقال رئيس البنك الإسلامي لـ "الاقتصادية" إنه يتم تطبيق خطة مكافحة السوق السوداء والكوبونات المزورة خلال موسم الحج بالتعاون بين جميع الجهات، كما يتم تطبيق عقوبات وغرامات مالية بحسب اللوائح على مخالفي أنظمة الذبح، حيث يعمل المشروع والجهات الحكومية المشاركة على إبلاغ السلطات حول أي عمليات ذبح عشوائي أو بيع كوبونات مزورة يقوم بها البعض، إضافة إلى جهود إمارة منطقة مكة المكرمة والجهات الأمنية في مكافحة هذه الظاهرة. مشددا على ضرورة أن يكون ذبح الأضاحي وقفا على مشروع المملكة للهدي والأضاحي ومتفقا مع الأنظمة القائمة وقرار مجلس الوزراء بحظر بيع أي كوبونات أو الذبح العشوائي من قبل أي جهة.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
حذر الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي ومشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي خلال حديثه لـ "الاقتصادية" من سوق سوداء وكوبونات مزيفة لمشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، نتيجة ما يقوم به عدد من ضعاف النفوس من إغراء للحجاج ببيع كوبونات مزورة بأسعار زهيدة وكثير منهم لا يقوم بالذبح أصلا وآخرون يقومون بذبح عشوائي مخالف لأنظمة الذبح المقررة عن مجلس الوزراء.
وقال رئيس البنك الإسلامي، إنه يتم تطبيق خطة مكافحة السوق السوداء والكوبونات المزورة خلال موسم الحج بالتعاون بين جميع الجهات، كما يتم تطبيق عقوبات وغرامات مالية بحسب اللوائح على المخالفين لأنظمة الذبح، حيث يعمل المشروع والجهات الحكومية المشاركة على إبلاغ السلطات حول أي عمليات ذبح عشوائي أو بيع كوبونات مزورة يقوم بها البعض، إضافة إلى جهود إمارة منطقة مكة المكرمة والجهات الأمنية في مكافحة هذه الظاهرة. مشددا على أن يكون ذبح الأضاحي يجب أن يكون وقفا على مشروع المملكة للهدي والأضاحي ومتفقا مع الأنظمة القائمة وقرار مجلس الوزراء بحظر بيع أي كوبونات أو الذبح العشوائي من قبل أي جهة.
فيما ذكر بأن إمكانيات الذبح الأضاحي والهدي متوافرة فقط لدى هذا المشروع, حيث إن أي جهات أخرى لاتمتلك تلك الإمكانيات، مشيرا إلى أن المشروع يقوم بذبح 700 ألف رأس من الأغنام والإبل والأبقار وسلخها وتنظيفها وتجميدها خلال فترة 80 ساعة فقط، لافتا إلى عدم سهولة تلك العملية وأنها بحاجة إلى إمكانيات عالية لا تتوافر سوى في المشروع. حيث تتم هذه العملية من خلال 4 مجازر هي: المعيصيم 1، 2، و3، ووحدات المجزرة الحديثة بتكلفة تزيد على المليار ريال، وبطاقة تشغيلية عالية تضم أكثر من 35,400 عامل وموظف.
وأوضح أن المشروع يقوم بشحن وإيصال لحوم الأضاحي ضمانا لإيصالها للدول الفقيرة والمستحقة, حيث يتم إرسالها إلى الجهات المستحقة بالتعاون مع الحكومات والهيئات والمؤسسات المحلية في البلدان المستهدفة, موضحا بأنه عادة يتواجد مندوب من البنك الإسلامي عند إيصال الشحنات للتأكد من وصول الشحنات, فيما يتم توزيع كميات الأضاحي للمستحقين بالتعاون مع المؤسسات المدنية والخيرية في دول غرب إفريقيا كلا من السنغال وموريتانيا وجامبيا وغينيا وغيرها من دول شرق آسيا.
من جانب آخر، استبعد رئيس مشروع الإفادة تطبيق نظام أضاحي كأجر مالي إجباري موحد على الحجاج وإضافة أجور ذبح الأضاحي إلى أجور التطويف والأجور الأخرى لدى المملكة في استقبال الحجاج, حيث يقوم الحاج بدفع أجر الأضحية ضمن الأجور التي يقوم بدفعها الحاج لمؤسسات الحج لأداء مناسك الحج, مرجعا صعوبة تطبيق ذلك إلى استطاعة الحاج على تقديم الأضحية, ومسألة اقتدار الحاج كمطلب شرعي في الحج لذبح الأضحية أوجد لها بديل شرعي بالصوم 3 أيام في الحج و7 أيام إذا رجع إلى أهله بدلا من الأضحية تسهيلا للحاج.
يذكر أن تطبيق نظام الأضاحي المدفوع مسبقا من قبل الحجاج في دولهم قد أثار جدلا فقهيا بين العلماء, كانت إندونيسيا أحدها, حيث اتخذت آنذاك وزارة الشئون الدينية الإندونيسية وبعض الدول قرار ضم أجور ذبح الأضاحي على الحجاج إلى أجور أداء مناسك الحج وذلك لمصلحة مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي, إلا أن ذلك أثار جدلا واسعا بين العلماء الذين رفض غالبيتهم قرار تطبيق هذا النظام لما فيه صعوبة على المسلمين والحجاج ممن ليست لديهم الاستطاعة.
تعليقان
أخرج النسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن أبي ذر أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما تعدت آخرها عادت عليه أولها حتى يقضي بين الناس)
أخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت عيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيء ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين العباد فير سبيله إما في الجنة وإما إلى النار).