أظهرت دراسة عن تداول الأسهم في الولايات المتحدة أن الهزة التي أصابت الأسواق هذا العام، دفعت المستثمرين الذين تزايد اعتمادهم على التداول الإلكتروني إلى العودة للوسائل التقليدية.
وخلصت الدراسة التي أجرتها مجموعة تي. إيه.بي.بي ونشرت نتائجها أمس الأول، إلى أن مديري الأصول في مؤسسات الاستثمار في الأوراق المالية في البورصة مثل الصناديق المشتركة وصناديق معاشات التقاعد تخلت عن توجهها النشط نحو التداول الإلكتروني.
وعلى مدى الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى نهاية تشرين الأول (أكتوبر) من العام الحالي كان 44 في المائة من حجم معاملات تلك المؤسسات في بورصتي نيويورك وناسداك إلكترونيا، وذلك انخفاضا من 51 في المائة في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأجرت المجموعة مقابلات خلال آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر) الماضيين مع 61 من مديري التداول لدى شركات تدير أصولا قيمتها الإجمالية 12.9 تريليون دولار ومعظم استثماراتها للأجل الطويل.
ووجدت الدراسة أن معاملات مؤسسات الاستثمار في الأوراق المالية تمثل نحو 35 في المائة من إجمالي حجم التداول وذلك بانخفاض طفيف بسبب نمو صناديق التحوط.
وتشير النتائج إلى أن المستثمرين ما زالوا يتطلعون إلى الوسطاء التقليديين عندما يصعب التكهن بتحركات السوق حتى عندما تدار السوق إلكترونيا ويجري حساب التداول في أجزاء من الثانية.

