الجمعة 07 ذو الحجة 1429 هـ. الموافق 05 ديسمبر 2008 العدد 5534  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 33 يوم . عودة لعدد اليوم

محللون: ميزانية السعودية 2009 تتطلب سعرا للنفط في حدود 60 دولارا

"الاقتصادية" من الرياض

قدر اقتصاديون أن تبني الحكومة السعودية ميزانيتها للعام المقبل 2009 على أسعار للنفط تقع بين 55 و62 دولارا، وهذا يعني أن السعر مرتفع عن تقديرات ميزانية 2008 والتي يعتقد أنها بنيت على أساس يراوح بين 45 و50 دولارا للبرميل.

وتتطلع السعودية من خلال السعر المستهدف لبرميل النفط الذي أعلنته هذا الأسبوع وهو 75 دولارا إلى ضمان إيرادات نفط قادرة على تمويل خطط تنمية طموحة في المملكة. وقدرت المملكة إيرادات عام 2008 بنحو 450 مليار ريال، فيما وضعت النفقات عند 410 مليارات ريال. وتعتقد تقارير اقتصادية أن هذه الأرقام بنيت على أسعار للنفط لا تتجاوز 48 دولارا.

واستثمرت الممكلة إيرادات النفط القياسية خلال السنوات الست الماضية في بدء برنامج تنمية طموح لتلبية احتياجات السكان الذين يزداد عددهم سريعا.

والتنمية الاقتصادية هي أحد عناصر استراتيجية المملكة لنزع فتيل نشاط المتشددين. ورغم انتهاء أعمال العنف في المملكة فلا تزال الحكومة تكافح تيار التشدد. وهنا يقول جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في بنك ساب "جرى تخصيص الأموال الفائضة لخفض الدين بقناعة واضحة من الملك". ومع سعر قدره 75 دولارا لبرميل النفط لن تضطر السعودية إلى السحب من 300 مليار دولار تمثل صافي أصولها الأجنبية واحتياطيات العملة الأجنبية من أجل تمويل موجة إنفاق عام تقدر بنحو 400 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

تتطلع السعودية من خلال السعر المستهدف لبرميل النفط الذي أعلنته هذا الأسبوع وهو 75 دولارا إلى ضمان إيرادات نفط قادرة على تمويل خطط تنمية طموحة في المملكة.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأسبوع الماضي إن 75 دولارا يمثل سعرا عادلا للنفط، وذلك للمرة الأولى منذ أعوام التي تحدد فيها المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم السعر المستهدف لنفطها.

ويقول محللون إن العاهل السعودي يضع نصب عينيه ضبط الإنفاق، وقال مصدر أمضى أكثر من 20 عاما يعمل في مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) الملك عبدالله مقتصد وهو يكره الاقتراض.

وقدرت المملكة إيرادات عام 2008 بنحو 450 مليار ريال، فيما وضعت النفقات عند 410 مليارات ريال. وتعتقد تقارير اقتصادية أن هذه الأرقام بنيت على أسعار للنفط لا تتجاوز 48 دولارا. وتتفق هذه التقارير مع تأكيدات خادم الحرمين الشريفين في حواره مع صحيفة السياسة الكويتية الأسبوع الماضي حيث قال إن الحكومة لم تبن ميزانيتها على الأسعار العالية التي كان عليها النفط، وبالتالي لن تتضرر من المستويات الحالية للأسعار.

وقد ضخت المملكة عشرات مليارات الدولارات من الفوائض التي حققها ارتفاع أسعار النفط خلال السنوات الست الماضية لتقليص الديون التي انخفضت إلى 19 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2007 من 105 في المائة في عام 1999.

وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في بنك ساب "جرى تخصيص الأموال الفائضة لخفض الدين بقناعة واضحة من الملك".

واستغلت السعودية إيرادات النفط القياسية خلال السنوات الست الماضية في بدء برنامج تنمية طموح لتلبية احتياجات السكان الذين يزداد عددهم سريعا.

والتنمية الاقتصادية هي أحد عناصر استراتيجية المملكة لنزع فتيل نشاط المتشددين. ورغم انتهاء أعمال العنف في المملكة فلا تزال الحكومة تكافح تيار التشدد.

وتعي الحكومة جيدا أن المواطن السعودي العادي عانى ارتفاع التضخم خلال العام الماضي وأن الملايين تضرروا من جراء انهيار البورصة السعودية في عامي 2006 و2008.

ومع سعر قدره 75 دولارا لبرميل النفط لن تضطر السعودية إلى السحب من 300 مليار دولار تمثل صافي أصولها الأجنبية واحتياطيات العملة الأجنبية من أجل تمويل موجة إنفاق عام تقدر بنحو 400 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري "سيتيح لنا هذا المضي قدما في مشروعات التنمية لتنويع الاقتصاد والحد من الاعتماد على النفط".

ويقدر المحللون أن الإنفاق في العام المقبل سيتطلب سعرا أعلى يتراوح بين 55 و62 دولارا للبرميل ارتفاعا من السعر الذي يتوقعونه لعام 2008 ويتراوح بين 45 و50 دولارا. ولا تكشف الحكومة عن السعر الذي تضع الميزانية على أساسه.

وقال الشيخ إنه سيتعين على الحكومة تقليص جزء من أكثر من 100 مليار دولار تنوي إنفاقها على توسيع صناعة الطاقة إذا ظلت أسعار النفط منخفضة في عام 2009.

من جانبه قال وزير البترول علي النعيمي إن سعر 75 دولارا للبرميل سيشجع أيضا الإنتاج الجديد من مصادر هامشية أعلى تكلفة في مختلف أنحاء العالم.

وقال سفاكياناكيس إنه بتحديد ما تراه سعرا عادلا للنفط فإن السعودية تبعث بذلك برسالة إلى المستهلكين.

وتابع بقوله "تريد السعودية الحفاظ على الاستثمارات في صناعة النفط وسعر 75 دولارا يبدو منطقيا لتلبية احتياجات أعضاء أوبك لمواصلة هذه الاستثمارات".

وقال "الإعلان نوع من إخلاء المسؤولية، حيث يقولون إنه مع وصول أسعار النفط إلى هذا المستوى المنخفض لا يمكن اللجوء دوما للسعودية إذا كانت هناك حاجة إلى نفط إضافي". ومع تحمل السعودية معظم التخفيضات في إنتاج أوبك فقد زادت طاقتها الإنتاجية الفائضة من النفط فوق مستوى مليوني برميل يوميا الذي تحافظ عليه كسياسة ثابتة.

ووفقا لمسح أجرته رويترز فقد بلغ إنتاج السعودية 8.92 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني (نوفمبر) وهو ما يقل نحو 2.4 مليون برميل يوميا عن طاقتها الإنتاجية البالغة 11.3 مليون برميل يوميا. والمملكة في طريقها لتعزيز الطاقة الإنتاجية إلى نحو 12.5 مليون برميل يوميا بنهاية العام المقبل.

عدد القراءات: 2174

14 تعليق

  1. mo4554 (1) 2008-12-05 04:31:00

    i think is anice price for all the world and fair for us

  2. أبو ريان (2) 2008-12-05 07:01:00

    وماذا إذا استمرت الأسعار بأقل من 40 دولار حتى منتصف العام القادم؟

    أعتقد أن الموازنة ستبنى على 40 دولار للبرميل. وأي أموال فوق ذلك ستأتي من الاحتياطي.

  3. ابن عتيق (3) 2008-12-05 11:46:00

    المشكلة امريكا واوربا ما عندها سيولة وفلوس تشتري

  4. سعد الفضل (4) 2008-12-05 13:10:00

    يا جماعة النفط العربي الثقيل اليوم 33 دولار
    والاسعار الى نزول اكبر بكثير من تقديرات المحللين
    يعني افضل الميزانية تبنى على اساس 20-25 دولار (للمنطق)

    والتحضير لمواجهة عجز خلال السنتين القادمتين على الاقل

  5. احمد (5) 2008-12-05 13:25:00

    الحل الذكي هو

    ان نوقف تصدير النفط الخام ونبدا بتصدير منتجاتة الكررة مثل البنزين والديزل .

    وبذلك نكون قد كسبنا على الاقل 3 اضعاف ماكنا نكسبة في تصدير النفط الخام

  6. علي بن سعيد آل سرور (6) 2008-12-05 14:04:00

    يجب على الدولة بدل من الاستثمار في الخارج في صناديق سيادية خاسرة. ان تستثمر في بلادنا الحبيبة فنحن بحاجة الى مليارات لانشاء المساكن للمواطنين ونحن بحاجة الى المليارات لتمويل المشاريع القائمة ونحن بحاجة اكثر من المليارات لدعم المنشأت الصغيرة والمتوسطة فهي عمود الاقتصاد الوطني وللاسف فأن وزارة المالية وغيرها من الجهات الحكومية لم تعطي هذة المنشأت حقها في الدعم وانا املك الادلة على سؤ بعض البنوك في التعامل مع هذة الفئة لذلك اقول وبكل صراحة تعبنا من المؤتمرات والمنتديات ويجب ان يكون هناك مصرف حكومي شعبي تدعم هذة المنشأت وبدل من صناديق سيادية متعثرة!! فابناء المملكةهم السياديون والحصن الحصين لهذة البلد فلنوجة استثمارتنا ياحكومتنا الرشيدة في صناديق الوطن وعلى قولة المثل "خيرنا منا وفينا" وهذا لايعني ان نقتنص الفرص في الاستثمارات العالمية ولاكن يتم وزن المصالح وترجيح كفة الوطن الغالي عن الخارج وان كانت الربحية اقل ولاكن داخل اسوار وطننا الغالي لذلك الاستثمار فية جدير بالاهتمام

  7. عبدالعزيز الفيفي (7) 2008-12-05 15:19:00

    الغريب في السالفة هذه كلها العبارة التالية :
    .
    .

    (والتنمية الاقتصادية هي أحد عناصر استراتيجية المملكة لنزع فتيل نشاط المتشددين. ورغم انتهاء أعمال العنف في المملكة فلا تزال الحكومة تكافح تيار التشدد)

  8. محمد (8) 2008-12-05 17:11:00

    نتمنى كل خير لوطننا

  9. محمد ابو وليد (9) 2008-12-05 17:43:00

    المشكلة اسعار النفط بانحدار والسلع والمعيشة ثابتة
    اتمنى من وزرارة التجارة التحرك السريع ووقف المزايدة على المواطن

  10. سعيد (10) 2008-12-05 19:15:00

    ارجو من الإخوة التجار واللي في الشركات والمؤسسات والبنوك والذي يجمع هذه الأموال الطائلة , كونوا عونا لإخوانكم المسلمين بــ ( خفض الأسعار وخفض الفوائد وأرباحكم السنوية ) قبل ان تنعكس عليكم مضار الشعب . فالذي يجمع المال ولا يكون عونا لإخوانه المسلمين لافائدة منه , فيوم القيامه له عذاب شديد . قال الله تعالى : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ) ويقول :(وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ) التطويق فسره النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الخلق بمعاني كتاب الله، بأنه (يمثل له) - أي المال - (يوم القيامة شجاعاً أقرع) ويقول : (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها - وفي رواية - زكاتها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار وأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه، وجبينه، وظهره، كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار).

  11. سعيد (11) 2008-12-05 19:16:00

    أخرج احمد والنسائي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان فليزمه أو يطوقه يقول أنا كنزك أنا كنزك‏)‏‏.‏

  12. خالد فهد الذوادي (12) 2008-12-05 21:16:00

    توقعاتي انخفاض في الأشهر الستة الأولى في 2009 وطلوع في نهاية 2009 والبرميل سوف يصل الي مابين 60-70 دولار

  13. محمد سعد الغامدي (13) 2008-12-05 21:41:00

    الملك عبدالله حفظه الله تعالى قال كلمة هامة في ثنايا حديثه للسياسة الكويتية. قال ان الأزمة هي ذعر الزمن كفيل بذهابه. اذا نظرنا الى الأمر جيدا فلم يحدث في العالم حرب كونية ولا وباء عام ولا زلازل وبراكين مدمرة ولم يسقط كوكب او نيزك ضخم على الأرض. عدد السكان في ازدياد والحاجة الى الموارد قائمة ومرشحة للزيادة. الذي حصل هو ازمة ثقة بينما بقية العوامل الأساسية لاتزال كما هي...لذلك اتوقع ان تبدأ الأزمة في الإنفراج قبل منتصف العام القادم 2009 واعتقد اننا يجب ان نكون على قناعة ان رزقنا بيد الله لابيد الأوروبيين ولا الأمريكيين.

  14. سعيد (14) 2008-12-05 23:33:00

    نستنتج من كلام صاحبي (خالد فهد الذوادي) و (محمد سعد الغامدي) ان كلام الملك عبدالله حفظه الله تعالى بأن سعر للبرميل الواحد والسعر العادل هو 75دولار : الملك عبدالله حفظه الله تعالى حكيما عندما قال بهذا السعر ماشاء الله تبارك الله . ونطلب من الله سبحانه وتعالى بأن تقضي هذه المشاريع بأسرع وقت وبأيدي أمينة. ويجب على كل القطاعات الخاصة زيادة العاملين لديها لاجل ان تقضي المشاريع بأسرع وقت ولابد ان يكون هناك فنيين وخبراء ومهندسين لفن العمارات وبنائها وشدوا حيلكم اللي يدورون وظايف لايجون مكانكم الأجانب . زيادة العاملين ايجابية وأستغرب من الشركات الذين يستغنون عن بعض العاملين لديها بهذا التسرع السخيف . زيادة العاملين هي زيادة التعاون فيما بيننا والتناصف في الأجور وحب لأخيك ماتحب لنفسك . لكن هالله هالله بتخفيض أسعار المواد الغذائية علشان يعيش العامل باطمئنان


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
نحن نتوخى نشر جميع الردود دون أي تدخل. وأي تعديلات تجري على الردود تهدف إلى الارتقاء بالحوار، وعدم الخروج عن الموضوع، أو المساس بأي شخص أو جهة بشكل غير لائق ويتنافى مع الموضوعية، ومع المكانة التي تتمتع بها الاقتصادية الإلكترونية.
الاسم
البريد الالكتروني
تعليق
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق