الثلاثاء 04 ذو الحجة 1429 هـ. الموافق 02 ديسمبر 2008 العدد 5531  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 36 يوم . عودة لعدد اليوم

هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية.. وجيتس مستمر في الدفاع

شيكاجو – رويترز

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما في وقت متأخر من ليل اليوم (أمس) النقاب عن فريقه الخاص بشؤون الأمن القومي وسط توقعات باختيار منافسته السابقة هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية وبقاء روبرت جيتس وزيرا للدفاع. وسيتولى الاثنان اللذان كانا على خلاف مع أوباما بسبب سياسات خارجية وقضايا دفاعية تنفيذ رؤية أوباما "لتجديد" القيادة الأمريكية في الشؤون الدولية وإعادة بناء صورتها في الخارج والإشراف على الحربين في العراق وأفغانستان. وما زاد من أهمية إعلان أوباما الهجوم الذي وقع في بومباي العاصمة المالية للهند والذي نفذه مسلحون وأسفر عن مقتل 183 شخصا من بينهم خمسة مواطنين أمريكيين على الأقل حيث أدى إلى تصاعد التوترات مع باكستان التي ذكرت نيودلهي أن لها صلة بالهجمات. وفيما أظهرت استطلاعات الرأي أن معظم الأمريكيين قلقون من حالة الاقتصاد المتردية أكثر من قلقهم من الأمن القومي قضى أوباما معظم الأسبوع الماضي في تعيين أعضاء بارزين لفريقه الاقتصادي وإبراز نفسه على أنه مسؤول تنفيذي قوي. غير أن هجمات بومباي كانت بمثابة تذكرة بأن أوباما لن ينعم بالتركيز على إصلاح الاقتصاد فحسب عندما يخلف الرئيس المنقضية ولايته جورج بوش. وحذر جو بايدن نائب الرئيس المنتخب خلال الحملة الرئاسية من أن أوباما يمكن أن يواجه أزمة متعلقة بالأمن القومي في غضون ستة أشهر من توليه المنصب في 20 كانون الثاني (يناير) المقبل. وكانت السلطات الأمريكية قد حذرت الأسبوع الماضي من تهديد محتمل لـ (القاعدة) على نقاط العبور داخل نيويورك وحولها لكنها قالت إنه ليس هناك أي معلومات محددة لتأكيد أن المؤامرة تطورت إلى ما بعد مرحلة التخطيط. وأكد مسؤول ديمقراطي أن أوباما اختار جيتس وكلينتون, إضافة إلى الجنرال البحري المتقاعد جيمس جونز مستشارا للأمن القومي. وسيجرى تعيينهم في مؤتمر صحافي في شيكاجو في الساعة العاشرة و40 دقيقة بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ومن المرجح أن يجرى الإعلان عن مناصب أخرى قد يكون من بينها تعيين حاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو وزيرة للأمن الداخلي والمسؤول السابق في وزارة العدل أريك هولدر وزيرا للعدل وسوزان رايس وهي إحدى مستشاري السياسة الخارجية لأوباما في منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وتقول وسائل إعلام أمريكية إن جيتس الذي كان قد قال في السابق إنه يريد أن يترك منصبه لدى انتهاء فترة ولاية بوش وافق على البقاء في المنصب. وعلى الرغم من أن جيتس تفادى توجيه انتقادات مباشرة لأوباما خلال الحملة الانتخابية فقد دافع عن سياسات اعترض عليها أوباما في قضايا مثل الحرب في العراق. ويرغب أوباما في انسحاب القوات الأمريكية من العراق خلال 16 شهرا من توليه المنصب لكن جيتس يقول إنه يعارض تحديد جدول زمني وانسحاب سريع قائلا إن ذلك يمكن أن يعرض المكاسب الأمنية التي تحققت خلال العام المنصرم للخطر. غير أن جيتس الذي يشيد به الديمقراطيون والجمهوريون منذ أن تولى منصب وزير الدفاع خلفا لدونالد رامسفيلد في عام 2006 سيمثل استمرارية في سياسات البنتاجون في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حربين في العراق وأفغانستان. واشتبك أوباما مع كلينتون خلال حملة مريرة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة. وقالت كلينتون إن أوباما ليس مؤهلا لتولي منصب القائد لعام للقوات المسلحة. وكان حديث كلينتون أيضا أشد لهجة وقالت ذات مرة إنها "ستمحو" إيران إن هي هاجمت إسرائيل. وانتقدت دعوة أوباما لإجراء اتصال مباشر على مستوى الرؤساء مع خصوم مثل إيران وكوريا الشمالية ووصفت ذلك بأنه دعوة "ساذجة".

عدد القراءات: 415

لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
نحن نتوخى نشر جميع الردود دون أي تدخل. وأي تعديلات تجري على الردود تهدف إلى الارتقاء بالحوار، وعدم الخروج عن الموضوع، أو المساس بأي شخص أو جهة بشكل غير لائق ويتنافى مع الموضوعية، ومع المكانة التي تتمتع بها الاقتصادية الإلكترونية.
الاسم
البريد الالكتروني
تعليق
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق