وصف رئيس مجلس الجهاد المتحد في الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من كشمير قتل المدنيين في مدينة بومباي بأنه "أمر يستحق الإدانة" ونفى تورط أي جماعة عضو في المجلس في الأمر. ويرأس سيد صلاح الدين مجلس الجهاد المتحد وهي منظمة تضم نحو 12 جماعة عرقية متشددة في كشمير. وأشارت أصابع الاتهام في هجمات بومباي إلى جماعة (عسكر طيبة) وهي ليست عضوا في المجلس. وعلى الرغم من أن (عسكر طيبة) تدافع عن قضية كشمير إلا أنها تأسست في إقليم البنجاب في شرق باكستان وتحشد سكان الإقليم للانضمام إليها. وقال صلاح الدين "لأكون واضحا مرة أخرى. مجلس الجهاد المتحد لا يقبل قتل المدنيين ويعد هذا العمل بموجب مدونة السلوك الخاصة به أمرا يستحق الإدانة". وقال لرويترز عبر الهاتف "يمكنني القول والتأكيد على أنه لا توجد صلة تربط أي جماعة جهادية في كشمير بالأحداث في بومباي". ودعم استهداف الغربيين واليهود والهنود في الهجمات التي شهدتها بومباي الآراء التي ذهبت إلى أن منفذي الهجمات لديهم أجندة جهادية عالمية مثل تنظيم (القاعدة) وأنهم لا يدافعون عن نزاع إقليمي مثل كشمير. وقال صلاح الدين الذي ينتمي لحركة المجاهدين إن جماعة هندية ربما تكون نفذت الهجمات في بومباي ردا على قمع الأقليات في الهند ومن بينهم المسلمون.
