تنتهي اليوم الأحد المهلة التي حددها القراصنة الصوماليون خاطفو الناقلة السعودية سيريوس ستار، حيث طالبوا بفك احتجاز السفينة مقابل 25 مليون دولار.
وكان القراصنة قد هددوا بتنفيذ عمل مشئوم على حد تعبيرهم في حالة عدم دفع الفدية المطلوبة في الموعد المحدد بـ 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.
كان الخاطفون قد أعلنوا أن هنالك مفاوضات جارية، إلا أنه خلال الفترة الماضية كان هناك غموض وانقطاع للأخبار عن مصير الناقلة واختصرت أخبارها على إجراء بعض المختطفين في السفينة اتصالات مع ذويهم، حيث يعتبر هذا الوضع جزءا من محور المفاوضات الذي يركز عليه الخاطفون وهي سلامة الرهائن الذي يهتم به المسؤولون في الشركة المالكة في السفينة منذ الإعلان عن خطفها منذ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، حيث ركزوا في بيانهم على أهمية المحافظة على سلامة الـ 25 شخصا.
وكان المفاوضات في السابقة مستمرة، ولكن الوضع زاد تعقيدا عندما دخل المقاتلون الإسلاميون البلدة، وتعهدوا بمهاجمة القراصنة لأنهم خطفوا سفينة تابعة لدولة مسلمة.
يذكر أن القراصنة كانوا قد استولوا على "سيريوس ستار" التي تحمل شحنة كاملة من النفط الخام تبلغ قيمتها 100 مليون دولار على بعد نحو 830 كيلومترا جنوب شرق ميناء مومباسا الكيني.
وترسو السفينة قبالة ميناء هارادهير في الصومال منذ الثلاثاء قبل الماضي.
على الصعيد نفسه, يتوقع أن تصل قوة تتألف مما بين خمس إلى سبع فرقاطات إلى خليج عدن غدا الإثنين الأول من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، ووافق الاتحاد الأوروبي على إرسال هذه القوة، حتى تشكل دوريات مراقبة في خليج عدن الذي يعد ممرا ملاحيا ضيقا نسبيا ومزدحما يعد جزءا من الطريق الذي يربط المحيط الهندي بالبحر المتوسط عبر قناة السويس.
وعلى ما يبدو فإن تعزيز الوجود العسكري البحري لم يرهب أو يروع القراصنة حيث واصلوا مهاجمة السفن سعيا للحصول على مبالغ فدية بالملايين.
من جهة أخرى, أنقذت القوات البحرية الأوروبية ثلاثة بحارة من طاقم سفينة لنقل المواد الكيميائية، هاجمها القراصنة الصوماليون أمس الأول، في خليج عدن.

