شبان يمارسون هواية التزلج على الرمال روضة السبلة

لم يجد شبان مدينة الزلفي إلا روضة السبلة متاعاً لهم، لأنها أتاحت لهم ممارسة هوايتهم المحببة (التزلج على الرمال)، وعلى الرغم من أن ممارستهم لهذه الهواية قد تعرضهم إلى الخطر، إلا أن الخطر لم يردعهم عن ممارستها. تحدث لـ"الاقتصادية" الشاب الفالح قائلا " حبي للتطعيس قادني أن أمارس هواية جديدة وغريبة على مجتمعنا من خلال التزلج على الرمال، مضيفا أنه في بداياته تعرض لإصابات نقل على أثرها للمستشفى، إلا أنه واصل حتى استطاع أن يجيدها بشكل كبير ومتقن. وأشار الفالح أنه يمارس تلك الهواية مع مجموعة من زملائه بعد أن أشتروا تلك الزلاجة بسعر 150 ريالا والمصنوعة من البلاستيك المقوى كما أنه يوجد بالزلاجة مسكات من الجهة اليمنى واليسرى للتحكم وعدم السقوط منها، كما أنه يوجد حبل في مقدمة الزلاجة لكي يتم سحبها بالسيارة . وعن طريقة التزلج قال الفالح "تتم عن طريقتين الأولى التزلج من أعالي مرتفعات الرمال "الطعوس" ويستحسن أن يكون الوقت ممطر لتكون سرعة الزلاجة أعلى وأقوى، أما الطريقة الثانية فهي عن طريق السحب بالسيارة بحيث يتم ربط حبل من السست أو الدعامية بمقدمة الزلاجة. وأوضح الفالح أن مغامرته في تلك الهواية أوصلته أن يقطع مسافة سبعة كيلو دون أن يسقط أو يتعرض للأذى وبسرعة قصوى بلغت 80 كيلو. مبيناً أنه اشترى نظارات سباحة لتفادي الرمل المتطاير من السيارة وأيضا قفازات تحاشياً للاحتكاك بالأشجار أو السقوط على الأرض، خصوصا الأشجار والحجر اللذين يحدثا الضرر بالتزلج. وأشار الشاب الفالح أن الحبل الموصل بالزلاجة في السيارة إذا زاد طوله عن عشرة أمتار، فإنه يعمل على تفادي الأشياء المفاجئه، وكذلك الوقوف المفاجئ للسيارة. وطالب الفالح من الشباب المغامرين لتلك الهواية أن يتجنبوا السرعة الزائدة في التزلج، خصوصا في الأماكن غير المستوية حيث إنها تحدث قفزات للزلاجة. #2# وأضاف أنه عانى الكثير مع أصدقائه من تجاهل الكثير لممارستهم المحببة (التزلج على الرمال)، إضافة إلى تخلي الجهات المعنية في تنمية مهاراتهم ومتابعتهم بشكل مكثف لكي لا تذهب طاقاتهم بلا فائدة.
إنشرها

أضف تعليق