الجمعة 23 ذو القعدة 1429 هـ. الموافق 21 نوفمبر 2008 العدد 5520  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 226 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة حفظ علق ارسل لصديق طباعة طباعة

بروفيسور: من يحاول أن يظل شابا إلى الأبد يفقد معنى الحياة الحقيقي

ميونيخ ـ د. ب. أ

تواصل الساعة دقاتها مشيرة إلى مرور الزمن دون أن تبالي بفقدان الشباب والحيوية مما يسبب مشاعر القلق خاصة بين النساء.

ولم يعد "الشباب" وصفا مناسبا للأفراد الذين يصلون إلى محاور مهمة في

حياتهم مثل بلوغهم أربعين أو خمسين أو ستين عاما، وبينما يجد البعض

صعوبة في تقبل حقيقة تقدمهم في العمر فإن بعض الأشياء البسيطة يمكنها

المساعدة مثل اختبار للغزل أو الدخول في مشروع جديد.

وبالنسبة لكثير من السيدات فإن ظهور أول التجاعيد في نهاية العشرينيات من أعمارهن وأول شعرة رمادية في سن الثلاثين يعتبر حدثا فارقا يدل على التقدم في السن. وعلى الرغم من حسن تفهم المرأة لعملية التقدم في السن، فإنها عندما تدرك أنها " تتقدم في العمر " تشعر بالصدمة.

وتقول البروفيسور آنا شوش المتخصصة في العلاج النفسي في مدينة ميونيخ إن "المرأة لا يمكنها أن تظل في سن الـ 16 من عمرها إلى الأبد،

فالحياة تعني التغير من عقد لآخر".

وتوضح شوش أن فن التمتع بحياة سعيدة يتمثل في القدرة على تقبل التغيرات التي تحدث للإنسان بشكل إيجابي حتى إن اختفى الخصر تدريجيا وضاعت الخصوبة مع توقف الدورة الشهرية.

وتضيف البروفيسور شوش أن "عدم التمسك بالماضي والقدرة على الدخول في شيء جديد يجعلان المرء يحتفظ بحيويته، كما أن الأشخاص الذين يحاولون بكل الوسائل أن يظلوا شبابا إلى الأبد يفقدون معنى الحياة الحقيقي ولا يحققون الهدف المنشود على أي حال".

ويعرب ماركوس دام الاختصاصي في علم النفس في مدينة فورمز الألمانية عن اعتقاده بأن السيدات اللاتي يتمكن من تحرير أنفسهن من البحث غير المنطقي عن الجمال يتعرفن على نوعية جديدة وأكثر بهجة من الحياة. أما النساء اللاتي يقفن لساعات طوال أمام المرآة وينفقن كثيرا من المال على مستحضرات التجميل الغالية ويجب عليهن أن يتوقفن لدقيقة واحدة وأن يسألن أنفسهن ما الذي يحاولن إثباته ولمن.

عدد القراءات: 304
طباعة حفظ علق ارسل لصديق طباعة طباعة

تعليقان

  1. رائد (1) 2008-11-21 07:21:00

    اصبت عين الحقيقة، نحن نفكر كثيراً في علامات الكبر لدرجة اننا ننسى ان نعيس حاضرنا.

  2. أبو سلمان (2) 2008-11-21 22:05:00

    سالم
    لا ينبغي أن يطغى الخوف من المستقبل واجترار آلام الماضي على اللحظة الآنية فلا زال في الحياة متسعع وفسحة الحياة أوسع من تضيق بها الصدور المتعبة.


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق