الجمعة 23 ذو القعدة 1429 هـ. الموافق 21 نوفمبر 2008 العدد 5520  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 47 يوم . عودة لعدد اليوم

جلسات صاخبة في البرلمان العراقي حول الاتفاقية الأمنية

بغداد ـ الوكالات

أنهى مجلس النواب العراقي القراءة الثانية لمسودة الاتفاقية الأمنية بين العراق وواشنطن على الرغم من معارضة الكتلة الصدرية التي طرق نوابها على المناضد لعرقلة القراءة. واشتد الجدل والسجال في جلسة البرلمان أمس التي بثت مباشرة على الهواء بين أعضاء التيار الصدري ورئيس مجلس النواب حول قانونية إجراء القراءة الثانية للمسودة الاتفاقية. وقرر المشهداني إجراء القراءة بالرغم من معارضة الكتلة الصدرية. ولدى قراءة النائب سامي العسكري (الائتلاف) قام أعضاء البرلمان بالضرب بالأيدي والكتب على المناضد لإثارة الضجيج. لكن النائب العسكري أتم القراءة على الرغم من الضجيج الذي رافقه طلبات المشهداني الضوضاء.

من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الاتفاقية التي توصلت إليها بغداد وواشنطن "هي أفضل ما توصل إليه المفاوض العراقي" في رد على معارضة بعض الكتل النيابية لها. وقال المالكي أمس "أطمئن أن الاتفاقية هي الأكثر ضمانا للشعب العراقي". وأضاف أن "الاتفاقية ستعطينا فرصة لبناء بلدنا وإجراء الإصلاحات الداخلية وبناء أجهزتنا الأمنية والسياسية بعيدا عن التحديات الطائفية والسياسية والعرقية". وأكد أن "الاتفاقية وضعت حدا لوجود القوات الأجنبية على الأرض العراقية" كما أنها "تتضمن إيجابيات كبيرة ستعيد الحقوق والسيادة للعراق". واعترض المالكي على رؤية بعض السياسيين الاتفاقية بأنها ستكبل العراق بقيود احتلال لعشرات السنين. وقال "إنها احتمالات ولنتعامل مع الاتفاقية بنصوصها وليس بالاحتمالات" مشيرا إلى أنها "ستنهي وجود آخر جندي أمريكي" في العراق. وفيما بتعلق بالرفض من قبل بعض الساسة بحجة أن القوات العراقية غير قادرة على حماية البلاد قال المالكي إن "الاتفاقية ستجعل القوات الأمريكية الموجودة مساعدة للقوات العراقية باستمرار حفظ الأوضاع وأن القوات العراقية أثبتت نجاحا كبيرا" في المرحلة الماضية.

بدوره قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس إن الاتفاقية الأمنية التي تسمح للقوات الأمريكية بالبقاء في العراق ثلاث سنوات أخرى أمامها فرصة للحصول على موافقة البرلمان بالرغم من بعض المعارضة الساخنة. وقال زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الذي يزور بغداد"في تقديرنا فرص نجاح البرلمان في المصادقة على هذه الاتفاقية موجودة. ما زال هناك بعض الأيام المهمة. لا بد من السادة ممثلي الشعب أن يحسموا هذا الموضوع". تجدر الإشارة إلى أن حراس زيباري اشتبكوا مع نواب من التيار الصدري الأربعاء الماضي بعد جلسة صاخبة في البرلمان.

عدد القراءات: 276

لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
نحن نتوخى نشر جميع الردود دون أي تدخل. وأي تعديلات تجري على الردود تهدف إلى الارتقاء بالحوار، وعدم الخروج عن الموضوع، أو المساس بأي شخص أو جهة بشكل غير لائق ويتنافى مع الموضوعية، ومع المكانة التي تتمتع بها الاقتصادية الإلكترونية.
الاسم
البريد الالكتروني
تعليق
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق