بحث الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أمس مع ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني في مقر الخارجية البريطانية في لندن القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة على صعيد عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
كما جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة. حضر الاجتماع الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا وعدد من كبار المسؤولين في الخارجية البريطانية وأعضاء الوفد المرافق لوزير الخارجية.
ونوه الأمير سعود الفيصل بنتائج مباحثاته مع وزير الخارجية البريطاني، مؤكدا عمق العلاقات بين السعودية وبريطانيا.
وقال الأمير سعود الفيصل خلال زيارته لسفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن أمس "إن بريطانيا بلد صديق ولها تاريخ من العلاقات مع المملكة العربية السعودية وعلاقاتنا قوية ومتينة وشهدت تطورا كبيرا خاصة بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمملكة المتحدة العام الماضي وزيارة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون للمملكة أخيرا".
وأضاف وزير الداخلية "أنه منذ زيارتي خادم الحرمين الشريفين و رئيس الوزراء البريطاني والتعاون بين الجانبين يزداد سواء على الساحة الدولية أو عبر المنظمات الدولية".
وأوضح الأمير سعود الفيصل أن التعاون بين البلدين شهد تناميا كبيرا سواء في المجالات السياسية أم الاقتصادية أم على الصعيد الإعلامي حيث التحسن الواضح فيما تنشره الصحف في بريطانيا عن المملكة.
وأثنى وزير الخارجية على الجهود التي يقوم بها الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا، وقال "إن لجهود الأمير محمد بن نواف أثرا ملحوظا في ذلك وفي تعزيز التعاون بين البلدين"، معربا عن تقديره لما يقوم به سفير خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا والعاملون في السفارة.
وأكد وزير الخارجية أن للمملكة نهجا سياسيا واضحا ومستمرا وهو التعاون مع جميع الدول والسير بخطوات واثقة وفق القانون الدولي حيث تحرص على عدم التدخل في شؤون الغير مع عدم السماح بالتدخل في شؤونها الداخلية والحرص في الوقت نفسه على تطوير التعاون مع الدول كافة وفي مختلف المجالات وبما يراعي مصالح شعب المملكة.
وبشأن موضوع اختطاف الناقلة السعودية في المحيط الهندي قال الأمير سعود الفيصل "إن موقفنا واضح وهو إطلاق سراح هذه الناقلة وهذا العمل عمل إجرامي كبير حيث إن خطف ناقلة في عرض البحر عملية قرصنة وهذا لا يمكن قبوله وستعمل المملكة كل ما في وسعها للمساعدة على حماية المنطقة. وأبان أن هناك قانونا دوليا لحماية الملاحة وأن دول المنطقة ستبادر من أجل تأمين ذلك.
وكان في استقبال الأمير سعود الفيصل لدى وصوله مقر السفارة الأمير محمد بن نواف والملحقون ومديرو المكاتب السعودية في بريطانيا وأعضاء السفارة. وأقام وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند حفل غداء أمس تكريما للأمير سعود الفيصل. حضر حفل الغداء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا وأعضاء الوفد المرافق لوزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين في الخارجية البريطانية.

