أبدى تجمع طبي تحفظه في إعطاء تطعيم الدرن في وقت مبكر للمواليد. وأشارت نقاشات علمية متعمقة حول الالتهابات لذوي المناعة المنخفضة من الأطفال إلى أهمية مراجعة سياسة تطعيم الدرن للأطفال حتى زوال احتمالات نقص المناعة الوراثي.
وأوضح الدكتور هايل مطر العبدلي استشاري الأمراض المعدية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر "الالتهابات الميكروبية لذوي نقص المناعة"، الذي عقد يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في المستشفى التخصصي، أن المختصين نظروا في تأجيل إعطاء التطعيم المضاد للدرن حتى نهاية العام الأول للمواليد عوضاً عن اليوم الأول حتى يتم التأكد من أن هؤلاء الأطفال ليس لديهم نقص مناعة وراثي والذي عادة مايتبين في نهاية السنة الأولى.
وشدد الدكتور العبدلي على أن إعطاء المواليد من ذوي نقص المناعة الوراثي هذا التطعيم الذي يحتوي على بكتريا درن مضعفة قد ينتشر ويتسبب في حدوث التهاب بالدرن وفي حالات عدة تنتهي بالوفاة، معللاً ذلك بأن كثير من الأمراض الوراثية التي تؤدي إلى نقص المناعة لا تكتشف إلا بعد أشهر من عمر الطفل.

