أصدر عبد الله بن أحمد زينل علي رضا وزير التجارة والصناعة، قرارا أمس بتعيين ستة أعضاء جدد في مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض للدورة المقبلة (1429-1433هـ)، مكملا بذلك جميع أعضاء مجلس إدارة الغرفة الـ 18 والذي خلا من وجود أي عنصر نسائي.
وتضمنت قائمة الأعضاء المعينين في مجلس إدارة الغرفة في الرياض لدورته المقبلة والتي تستمر لمدة أربع سنوات كلا من: أحمد سعد الكريديس، خالد مساعد السيف، خلف رباح الشمري، علي عثمان الزيد، أحمد عقيل الخطيب، وفهد ثنيان الفهد الثنيان.
وكانت غرفة الرياض قد شهدت في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري أسخن انتخابات عرفتها منذ تأسيسها، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه الانتخابات أكثر من سبعة آلاف ناخب، تنافس عليها 35 مرشحا من صفوة رجال الأعمال السعوديين، فاز منهم 12 مرشحا عشرة منهم من كتلة التطوير وأحد من المستقلين وآخر من قائمة المنتسبين، وهم من فئة التجار: خالد الشبيلي، عبد الرحمن الجريسي، خالد المقيرن، سامي العبد الكريم، عبد الله بالشرف، سعد العجلان. ومن فئة الصناعيين: سعد الخريف، أحمد الراجحي، عبد العزيز العجلان، سعد المعجل، محمد العمران، وفهد الحمادي.
وينتظر من المجلس الجديد بعد أن تم إعلان أسماء المعينين بشكل رسمي أن يعقد اجتماعا من المقرر أن يكون الأسبوع المقبل ليتم اختيار الرئيس ونائبيه، حيث يرى بعض المراقبين أنه سيكون هناك تنافس قوي على الرئاسة بين عبد الرحمن الجريسي الذي قاد الغرفة لأربع دورات سابقة، وبين خالد الشبيلي الذي دخل المجلس بفوز كاسح حصل فيه على أكثر عدد أصوات دخلت صناديق الاقتراع لصالح مرشح مستقل في تاريخ انتخابات الغرفة.
وقد أعرب الأعضاء المعينين عن عميق شكرهم وتقديرهم لوزير التجارة والصناعة على الموافقة على تعيينهم، مؤكدين أنهم سيبذلون قصارى جهودهم مع زملائهم المرشحين لخدمة مجتمع الأعمال السعودي بشكل عام ورجال الأعمال في الرياض بصفة خاصة، منوهين بالدور الكبير الذي يبذله الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، لخدمة العاصمة وأهلها وتنشيط حركتها الاقتصادية، متمنين في الوقت ذاته أن يكونوا عند حسن الثقة بهم في المضي قدما تجاه تقديم الخدمات المنشودة للغرفة التجارية ومنسوبيها بما يفي بتطلعات مجتمع الأعمال.
العمل بروح الفريق
#2#
من جانبه اعتبر خلف بن رباح الشمري، أن مجلس إدارة الغرفة التجارية يمثل نخبة من رجال الأعمال البارزين والمتميزين والمعروفين بالعطاء والتميز في حياتهم الاقتصادية ونجاح أعمالهم التجارية.
وأشار الشمري إلى أن المجلس الجديد ضم مزيجا من القيادات ذات التجارب الواسعة والدماء الشابة ذات الرؤية الاقتصادية الجديدة، لذا فإنه ينتظر منه أن يقدم الشيء الكثير لقطاع الأعمال، والعمل بكل تفان لتطوير الخدمات المقدمة من الغرفة للمنتسبين وزيادتها.
وقال: "نحن نحمل أمانة والمرحلة المقبلة تحتم علينا أن نعمل بروح الفريق الواحد والرؤية الواحدة لتحقيق هدف واحد وهو الإسهام الجاد في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي والتجاري في الرياض التي تشهد قفزة نوعية في مسيرتها الاقتصادية في ظل الدعم الكبير التي تجده من أميرها المحبوب، الذي لا يألو جهدا في خدمة العاصمة وأهلها في الشؤون كافة وعلى رأسها تنشيط حركتها الاقتصادية".
خدمة المنتسبين
#3#
وفي السياق ذاته, قدم أحمد بن عقيل الخطيب شكره لوزير التجارة والصناعة على ثقته به وتعيينه عضوا في مجلس إدارة غرفة الرياض، متمنيا أن يكون عند حسن الظن به. وقال: "أتطلع إلى أن أكون عونا لزملائي في مجلس إدارة الغرفة للنهوض بدور الغرفة وتفعيل مهامها فيما يخدم منتسبيها ويصب في مصلحة البلد من خلال النهوض بالتجارة البينية بين المملكة ودول العالم"، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهوده لخدمة مجتمع الأعمال في الرياض.
وأشار الخطيب إلى أن ما يجعل رجال الأعمال أكثر اهتماما بهذه المشاركة التنموية، هو دور الغرفة المهم في الحياة الاقتصادية، إذ أن كل مكونات الاقتصاد الوطني في المملكة تتأثر بنبض هذا البيت التجاري والصناعي، إذ تتركز فيها مجمل القرارات العامة المتعلقة بقضايا الاقتصاد والتنمية في هذه المدينة، كما توجد فيها مؤسسات تجارية وصناعية ذات تأثير في الحراك الاقتصادي العام.
التفاؤل بين الأعضاء
#5#
من جهته, قال فهد بن ثنيان الفهد الثنيان، "إن مجلس إدارة الغرفة جمع بين الخبرة والكفاءات الشابة الطامحة، وسنعمل سويا على مواصلة العمل في خدمة مسيرة المملكة التنموية عبر أعمال الغرف التجارية والصناعية".
وأشار الثنيان إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة في مسيرة الغرفة التجارية من الناحية الاقتصادية نحو تطوير مجتمع الأعمال، مؤملا أن يجد التشكيل الجديد للمجلس جوا من التفاؤل بين الأعضاء يكفل المضي قدما في تحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين الاجتماعي والاقتصادي بما يخدم تنمية العاصمة.
وتمنى الثنيان أن يكون على قدر الثقة به في المضي قدما تجاه تقديم الخدمات المنشودة للغرفة التجارية ومنسوبيها بما يفي بتطلعات مجتمع الأعمال ودعم النمو الاقتصادي في المملكة وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال للتوسع والانتشار من خلال إقامة المشاريع الإنتاجية التي تؤمن فرص عمل لأبناء هذا البلد المعطاء.
تحقيق تنمية اقتصادية مستديمة
#4#
في حين اعتبر أحمد بن سعد الكريديس، أن الوجوه الجديدة التي دخلت المجلس جميعهم من ذوي الكفاءات العالية ولديهم القدرة العالية على التطوير، وقال: "سنعمل سويا على إثبات الدور الفاعل للقطاع الخاص في تطوير الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها المملكة بشكل عام ومجتمع الأعمال في الرياض بشكل خاص".
وأضاف قائلا: "لا شك أن القطاع الخاص يضطلع بأي نظام اقتصادي متماسك بدور ريادي في تحمل العبء الأكبر من الجهد في دفع عجلة النمو الاقتصادي، ونحن نعد قيادتنا الرشيدة بأننا سنعمل من خلال عضوية مجلس إدارة غرفة الرياض على السعي إلى تحقيق كل ما فيه مصلحة الوطن ورفع مستوى الرخاء في البلد". وقدم الكريديس شكره لوزير التجارة والصناعة عبد الله بن أحمد زينل علي رضا لثقته به في اختياره ضمن الأعضاء المعينين لمجلس إدارة الغرفة التجارية في الرياض.
أمامنا مرحلة مليئة بالقضايا الاقتصادية
#6#
وعلى الصعيد ذاته أوضح المهندس علي عثمان الزيد، أن حرصه على عضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية، يأتي لما لها من دور مهم ومفصلي في الحراك الاقتصادي في المنطقة وما تقدمه من مبادرات كبيرة ومهمة تخدم القضايا الاقتصادية والتجارية محليا ودوليا، مشيرا في الوقت ذاته إلى تشكل مجلس إدارة الغرفة التجارية في الرياض جاء في مرحلة دقيقة جدا مليئة بالقضايا الاقتصادية الشائكة التي تحتاج إلى تحرك حقيقي لمعالجتها وعلى رأس هذه القضايا الآثار السلبية التي قد تترتب على قطاع الأعمال السعودي بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أربكت أسواق العالم.
وقال الزيد إن المرحلة المقبلة تملي علينا "نحن مجلس إدارة الغرفة" أن نعمل على إيجاد شراكة حقيقية بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق الأهداف الوطنية التي تصبو إليها حكومتنا الرشيدة في دعم التنمية".






