أزمة ميناء جدة تعيد التصدير من " ينبع الصناعي " بعد توقف 8 سنوات
يعاود ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع اليوم عمليات تصدير الحاويات بعد توقف دام ثماني سنوات, بعد تردي الأوضاع في الفترة الماضية في ميناء جدة الإسلامي.
وكشفت لـ "الاقتصادية" مصادر عاملة في ميناء الملك فهد الصناعي عن بدء تصدير منتجات سابك وابن رشد اليوم إلى سنغافورة بعد توقف عمليات التصدير في الميناء خلال الـ 8 سنوات الماضية, وأرجعت المصادر الأسباب إلى التكدس وانتظار السفن في ميناء جدة الإسلامي خلال الفترة الماضية.
وأكدت المصادر وصول السفينة "بال كستوريكا" إلى ميناء ينبع الصناعي لتحميل وتصدير 1294 حاوية إلي ميناء سنغافورة, وتحمل الشحنة منتجات لشركة سابك وابن رشد, كما ستكون هذه البداية لانطلاق عمليات الاستيراد والتصدير من ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع.
وكشفت المصادر في ميناء الملك فهد الصناعي عن توجه عدد من الشركات الأجنبية والمحلية إلى الاستيراد والتصدير من ميناء الملك فهد الصناعي بدلا من ميناء جدة الإسلامي لتجنب الانتظار والتأخير, مشيرا إلى تحمل الشركات زيادة التكاليف، ولكنها لا تحتمل التأخير والانتظار نظرا لارتباطها بعقود ومواعيد محددة.
وبينت المصادر أن عددا من الشركات طلبت خلال الفترة الماضية الوقوف على عمليات الشحن والتفريغ في ميناء الملك فهد الصناعي في إشارة إلى التوجه إلى الاستيراد والتصدير من ميناء الملك فهد الصناعي بدلا من ميناء جدة في حال نجاح عمليات الشحن والتفريغ في الميناء وإنهائها في الوقت المحدد ولاتخاذ القرارات حيال ذلك بعد تقييم الخدمات في ميناء الملك فهد الصناعي ولتفادي التأخير والانتظار في ميناء جدة.
وأشارت المصادر إلى توجيهات الدكتور خالد بوبشيت رئيس المؤسسة العامة للموانئ بتسهيل وسرعة شحن السفينة دون أي تأخير وتذليل كل العقبات التي قد تواجه عمليات التصدير في الميناء.
وتوقعت المصادر أن يكون هناك إقبال كبير على ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع خلال الفترة المقبلة لتفادي عمليات التأخير والانتظار في ميناء جدة الإسلامي.
وكان الدكتور جبارة الصريصري وزير النقل ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ قد أكد بداية الأسبوع خلال جولة على ميناء جدة الإسلامي التقى فيها عددا من رجال الأعمال لمناقشة الأوضاع في ميناء جدة "أن المعدات المطلوبة في شركات المقاولات في الموانئ وأعداد العمالة التي تنص عليها العقود غير كافية في ظل النمو الذي تشهده الموانئ".
وقال الصريصري" هناك حلول طويلة المدى تتمثل في محطة رابعة تحت التصميم في الميناء وأيضا الجسر البري " القطار" الذي يربط ميناء جدة في مدينة الرياض، ومن ثم موانئ المملكة على الخليج العربي، وهناك حلول اتخذتها الدولة قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى، وهذه ستأتي ثمارها.
وأبان الصريصري أن الأزمة السابقة وانتظار السفن كانت بسبب النمو بنحو 30 في المائة خلال عام واحد وهذه أكبر من طاقة الميناء، وإذا لم ينظر إلى المؤشرات وتؤخذ المعدلات على أسس واقعية قد يؤدي هذا إلى تبذير الموارد فلا بد من التخطيط على أساس معدلات النمو.
تعليقان
عندما نسير يجب النظر الى الأفق .
يجب اولا اعفاء جميع المسؤلين الكبار في ميناء جده اما معالي الوزير الم يتوقع ان هناك نمو في كل العالم وهل حصل هذا الارباك في كل موانئ العالم او في جده بس