الخميس 22 ذو القعدة 1429 هـ. الموافق 20 نوفمبر 2008 العدد 5519  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 48 يوم . عودة لعدد اليوم

الكتلة الصدرية تتهم حماية زيباري بضرب رئيسها في البرلمان

"الاقتصادية" من الرياض

أكدت مصادر سياسية في مجلس النواب العراقي أن رئيس المجلس محمود المشهداني قرر رفع جلسة البرلمان التي عقدت أمس إلى اليوم بعد مشادات كلامية بين وزير الخارجية هوشيار زيباري وعدد من النواب في أعقاب مناقشة اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق .وأوضح المصدر لوكالة "أصوات العراق" أن "المشهداني قرر رفع الجلسة لمدة ساعة غير أن عددا من النواب غادروا مبنى البرلمان ما حدا به رفعها لغاية الخميس".واستضاف مجلس النواب العراقي أمس وزير الخارجية هوشيار زيباري لمناقشة اتفاقية الانسحاب الأمريكي من العراق.وكان مجلس الوزراء العراقي قد وافق الأحد الماضي بأغلبية 27 صوتا مقابل صوت واحد على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق وإحالتها إلى مجلس النواب بهدف التصويت عليها. وتحدد الاتفاقية الأمنية الطبيعة القانونية لوجود الجيش الأمريكي على الأراضي العراقية بعد نهاية العام الجاري حيث سينتهي التفويض الدولي الممنوح للجيش الأمريكي في العراق من الأمم المتحدة بموجب قرار من مجلس الأمن.

من جهته قال نائب عن الكتلة الصدرية إن أفراد حماية الوزير زيباري اعتدوا أمس بالضرب على رئيس الكتلة أحمد المسعودي مبينا أن حماية زيباري ورئيس المجلس محمود المشهداني كانوا يحملون معهم أسلحة داخل المجلس الأمر الذي يعارض التعليمات المتبعة.وأوضح عقيل عبد الحسين في مؤتمر صحافي عقده عقب رفع جلسة أن "أفراد حماية الوزير زيباري اعتدوا بالضرب على رئيس الكتلة الصدرية أحمد المسعودي أثناء مداخلة له بخصوص القراءة الثانية للقانون الخاص بالاتفاقيات".

وأضاف عبد الحسين أن "أفراد حماية زيباري وحماية رئيس مجلس النواب محمود المشهداني كانوا يحملون أسلحة معهم داخل البرلمان الأمر الذي يخالف التعليمات المتبعة بمنع حمل السلاح داخل البرلمان".

وفي الشأن الأمني اعتقلت قوات الأمن قياديا إيرانيا من قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في مطار بغداد وذكر بيان صادر عن القوات الأمريكية إن المعتقل يشتبه بأنه يزود جماعات عراقية بأسلحة إيرانية تحت غطاء العمل مع منظمة تعمل على إعادة إعمار العتبات الدينية في العراق. وأضاف البيان أن المعتقل كان يهرب الأسلحة إلى العراق داخل الشحنات الخاصة بمواد البناء وأنه كان يحمل حين اعتقاله كمية غير محددة من مادة الكوكائين المخدرة. وتتهم القوات الأمريكية فيلق القدس الإيراني بتدريب وتسليح الميليشيات العراقية بغرض زعزعة الاستقرار داخل البلد الأمر الذي تنفيه طهران بشدة.

وفي السياق ذاته انطلقت تظاهرات تقدمها شيوخ العشائر في عدة محافظات عراقية أمس تأييدا للاتفاقية الأمنية مع واشنطن. ففي الحلة خرجت حشود كبيرة من أبناء العشائر تقدمهم قادة مجالس الإسناد وتجمعوا أمام مبنى المحافظة رافعين أعلاما عراقية ورايات العشائر ولافتات تؤيد إقرار الاتفاقية الأمنية مع واشنطن. وفي تكريت معقل الرئيس الراحل صدام حسين كبرى مدن محافظة صلاح الديني تظاهر المئات من شيوخ العشائر تأييدا للاتفاقية وطالبوا رئيس الوزراء بتعديل الدستور. وقال الشيخ خميس ناجي جبارة رئيس مجالس شيوخ صلاح الدين وعضو هيئة رئاسة إسناد تكريت "نحن كجماهير صلاح الدين نؤيد الاتفاقية الأمنية التي أقرتها الحكومة".

عدد القراءات: 281

لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
نحن نتوخى نشر جميع الردود دون أي تدخل. وأي تعديلات تجري على الردود تهدف إلى الارتقاء بالحوار، وعدم الخروج عن الموضوع، أو المساس بأي شخص أو جهة بشكل غير لائق ويتنافى مع الموضوعية، ومع المكانة التي تتمتع بها الاقتصادية الإلكترونية.
الاسم
البريد الالكتروني
تعليق
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق